أمجد محمود
27-12-2007, 01:17 PM
--------------------------------------------------------------------------------
' ربنا افرغ علينا صبراً وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين' صدق الله العظيم.
تتزامن الذكرى الثالثة والاربعين لانطلاقه حركة التحرير الوطنى الفلسطينى 'فتح' ونحن نفتقد فيها رئيسنا وقائدنا الراحل ورمز ثورتنا المتجذر فينا مؤسس حركتنا الرائدة فتح وفى ظل ليل اسود مزق سماء غزة الحبيبه عبر بحر من الدم الفلسطينى الفتحاوى قامت به عصابات حماس الانقلابيه
..فى صفحات ثورتنا المشرقه وفى مثل هذه الايام التاريخيه جاء ابو عمار مع رفاق دربه فى 1/1/1965 ليعلن عن ميلاد ثورة وانطلاقة فتح لتستمر ولتنتصر , وها نحن اليوم نحيي الذكري الثالثة والاربعين لانطلاقة ومشاعر الحزن فينا لرحيل زعيمنا , لكن الامل يحيننا فهو زراع الامل فى شعبنا , لقد تحدى مع فتح كل المؤامرات العربية والصهيونية والدولية وكل اشكال طمس الهوية الفلسطينية , وعزز ثوابتنا الفلسطينية فحقنا التاريخى فى عودة اللاجئين الى وطننا المسلوب , وحق تقرير المصير لشعبنا فى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , ونحن نعيش الان ساعات هامة ومصيرية فى عمر ثورتنا الفلسطينية وحياة شعبنا المناضل بعد ان شعرنا جميعا بالفراغ الكبير الذى احدثه رحيل زعيم ثورتنا ياسر عرفات , فاصبح لزما علينا ان نزداد قوة والتفافا حول حركتنا الرائدة فتح داعمين لقراراتها ملتزمين بها, فما نشهده اليوم عظيم, هدا المد الجماهيري العظيم نحو دولة الديموقراطية والقانون التى بنت فتح حجر الاساس فيها لتعلو شامخة معتزة بنضالها السياسى وكفاحها العسكرى وعيون فتح تنظر دائما للامام الى ما هو ابعد من ذلك كله , ففتح علمتنا دائما بان مراحلنا تخدم دائما استراتيجيا وتلاحمنا ووحدتنا وتعزز قوتنا وتزيدنا صلابة وعزيمة وعزيمة واصرار على المضى قدما الى اهداف الاستراتيجية التى انطلقت ثورتنا وهى تحملها فى رحمها لتحققها فعلا , لقد اظهرت فتح الطاقات النضالية الجبارة لشعبنا الباسل وفجرت ينابيع العطاء كلها باعتبارها حلقات متوهجة متالقة لجهاد شعبنا الوطنى المستمر بقيادة الزعيم الثورى الراحل ياسر عرفات ومع رفاق دربه على طريق الانتصار الحتمى لشعبنا لتحرير وطننا الفلسطينى من هدا الاحتلال الصهيونى والعنصرى , و العودة وحق التقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , فتح انطلقت من روح مؤمنة واعية على فكر خلاق يبتكر فى كل موقعه وفى كل معركة اساليب للنضال جديدة لمواجهة العدو وجبروته
, ولا زال شلال الدم الفتحاوى متدفقاً وهو يواجه ويتصدى لالة الحربية الاميريكية الاسرائيلية بهذه العزيمة والصلابة والاميان , كما ان فتح التى انطلقت شرارتها الاولى فى 1/1 /1965 م فى وجه ااسرائيل مجتمعا ودولة واحتلالا وطرحت تحديدا تارخيا وسياسيا واخلاقيا هو الاول من نوعه فى تاريخ الصراع الفلسطينى _ الاسرائيلى ففتح اعتمدت التكتيك العسكرى واظهرت التكتيك السياسى , وهى متمسكة بثوابت شعبنا الفلسطينى الثائر , وان حركتنا فتح وهى تجتاز الحصار تلو الحصار وتحطم المؤامرات تلو المؤامرات نلتقى معها فى كل عام نضالى وفى عيد انطلاقتنا التجددة لنجدد معها العهد والقسم فى المضى قما نحو تحرير فلسطين , فمهما بلغت التضحيات ومهما تعددت المؤامرات فلا بديل عن فلسطين ولا تراجع عن حقوق شعبنا الثايتة والراسخة , وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
اننا فى الذكرى الاربعين نؤكد ان نضالنا السياسى وقرارنا السياسى وكفاحنا المسلح هو الضمانة الوحيدة والاسلوب الثابت لانتصارنا وانتصار قرارنا السياسى الثايت باتجاه فلسطين , كما ان حركة فتح وهى تخوض وتواجه ابشع واشرس المعارك السياسية والعسكرية مع اعدائنا لتتطلع للوحدة الفلسطينية وبكل اهتمام وحرص شديدين مجسدة المبدأ الدائم والثابت بضرورة زيادة اللحمة الفلسطينية والوجدة النضالية لكل فئات شعبنا مطالبة ايانا جميعا بالمزيد من التلاحم والوحدة وموجهة التحية لكل رفاق الدرب واخوة النضال.لينتهى الانقلاب الاسود فى غزة
فمزيدا من الوحدة والثلاحم الوطنى لنثبت دائما للعدو فشل مراهناته على الدم الفلسطينى الفلسطينى .
وعهدا يا ابا عمار سنسير على دربك درب فتح ولن نحيد.
عاشت الذكرى الثالثة والاربعون لانطلافة فتح عاشت انتفاضتنا المجيدة وكفاح شعبنا
عاش صمود شعبنا نحو دولته المستقلة.
' ربنا افرغ علينا صبراً وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين' صدق الله العظيم.
تتزامن الذكرى الثالثة والاربعين لانطلاقه حركة التحرير الوطنى الفلسطينى 'فتح' ونحن نفتقد فيها رئيسنا وقائدنا الراحل ورمز ثورتنا المتجذر فينا مؤسس حركتنا الرائدة فتح وفى ظل ليل اسود مزق سماء غزة الحبيبه عبر بحر من الدم الفلسطينى الفتحاوى قامت به عصابات حماس الانقلابيه
..فى صفحات ثورتنا المشرقه وفى مثل هذه الايام التاريخيه جاء ابو عمار مع رفاق دربه فى 1/1/1965 ليعلن عن ميلاد ثورة وانطلاقة فتح لتستمر ولتنتصر , وها نحن اليوم نحيي الذكري الثالثة والاربعين لانطلاقة ومشاعر الحزن فينا لرحيل زعيمنا , لكن الامل يحيننا فهو زراع الامل فى شعبنا , لقد تحدى مع فتح كل المؤامرات العربية والصهيونية والدولية وكل اشكال طمس الهوية الفلسطينية , وعزز ثوابتنا الفلسطينية فحقنا التاريخى فى عودة اللاجئين الى وطننا المسلوب , وحق تقرير المصير لشعبنا فى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , ونحن نعيش الان ساعات هامة ومصيرية فى عمر ثورتنا الفلسطينية وحياة شعبنا المناضل بعد ان شعرنا جميعا بالفراغ الكبير الذى احدثه رحيل زعيم ثورتنا ياسر عرفات , فاصبح لزما علينا ان نزداد قوة والتفافا حول حركتنا الرائدة فتح داعمين لقراراتها ملتزمين بها, فما نشهده اليوم عظيم, هدا المد الجماهيري العظيم نحو دولة الديموقراطية والقانون التى بنت فتح حجر الاساس فيها لتعلو شامخة معتزة بنضالها السياسى وكفاحها العسكرى وعيون فتح تنظر دائما للامام الى ما هو ابعد من ذلك كله , ففتح علمتنا دائما بان مراحلنا تخدم دائما استراتيجيا وتلاحمنا ووحدتنا وتعزز قوتنا وتزيدنا صلابة وعزيمة وعزيمة واصرار على المضى قدما الى اهداف الاستراتيجية التى انطلقت ثورتنا وهى تحملها فى رحمها لتحققها فعلا , لقد اظهرت فتح الطاقات النضالية الجبارة لشعبنا الباسل وفجرت ينابيع العطاء كلها باعتبارها حلقات متوهجة متالقة لجهاد شعبنا الوطنى المستمر بقيادة الزعيم الثورى الراحل ياسر عرفات ومع رفاق دربه على طريق الانتصار الحتمى لشعبنا لتحرير وطننا الفلسطينى من هدا الاحتلال الصهيونى والعنصرى , و العودة وحق التقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , فتح انطلقت من روح مؤمنة واعية على فكر خلاق يبتكر فى كل موقعه وفى كل معركة اساليب للنضال جديدة لمواجهة العدو وجبروته
, ولا زال شلال الدم الفتحاوى متدفقاً وهو يواجه ويتصدى لالة الحربية الاميريكية الاسرائيلية بهذه العزيمة والصلابة والاميان , كما ان فتح التى انطلقت شرارتها الاولى فى 1/1 /1965 م فى وجه ااسرائيل مجتمعا ودولة واحتلالا وطرحت تحديدا تارخيا وسياسيا واخلاقيا هو الاول من نوعه فى تاريخ الصراع الفلسطينى _ الاسرائيلى ففتح اعتمدت التكتيك العسكرى واظهرت التكتيك السياسى , وهى متمسكة بثوابت شعبنا الفلسطينى الثائر , وان حركتنا فتح وهى تجتاز الحصار تلو الحصار وتحطم المؤامرات تلو المؤامرات نلتقى معها فى كل عام نضالى وفى عيد انطلاقتنا التجددة لنجدد معها العهد والقسم فى المضى قما نحو تحرير فلسطين , فمهما بلغت التضحيات ومهما تعددت المؤامرات فلا بديل عن فلسطين ولا تراجع عن حقوق شعبنا الثايتة والراسخة , وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
اننا فى الذكرى الاربعين نؤكد ان نضالنا السياسى وقرارنا السياسى وكفاحنا المسلح هو الضمانة الوحيدة والاسلوب الثابت لانتصارنا وانتصار قرارنا السياسى الثايت باتجاه فلسطين , كما ان حركة فتح وهى تخوض وتواجه ابشع واشرس المعارك السياسية والعسكرية مع اعدائنا لتتطلع للوحدة الفلسطينية وبكل اهتمام وحرص شديدين مجسدة المبدأ الدائم والثابت بضرورة زيادة اللحمة الفلسطينية والوجدة النضالية لكل فئات شعبنا مطالبة ايانا جميعا بالمزيد من التلاحم والوحدة وموجهة التحية لكل رفاق الدرب واخوة النضال.لينتهى الانقلاب الاسود فى غزة
فمزيدا من الوحدة والثلاحم الوطنى لنثبت دائما للعدو فشل مراهناته على الدم الفلسطينى الفلسطينى .
وعهدا يا ابا عمار سنسير على دربك درب فتح ولن نحيد.
عاشت الذكرى الثالثة والاربعون لانطلافة فتح عاشت انتفاضتنا المجيدة وكفاح شعبنا
عاش صمود شعبنا نحو دولته المستقلة.