OdAi
20-12-2007, 03:39 PM
ماذا أكتب ...؟؟
لم أكن أعلم أني سأكتب اليوم..
فقد توقفت كثيرًا عن الكتابة..
و لكن ضراوة التفكير و قسوة الذكريات أجبرتني..
لما هي كذلك.. تقسو.. تظلم.. و تسرق الأحلام أيضًا ؟!
جردت نفسي من أقنعة الزيف و بدأت أكتب ...
و هاأنذا أكتب ...
و لكن ماذا أكتب ؟؟
و عن من أكتب ؟؟
و لمن أكتب ؟؟
لا أعرف..
فقط سأكتب بما يحشر في قلبيي وقلمي ..
و يصر على الخروج..
سأكتب عن ألمي..!!
لا
لا
بل عن حزني..!!
لا
لا
إذن عن الخيانة..!!
لا
أبدًا
سئم الناس عزف الدموع..
و صوت المناجي يناجي..
من يسمعه..؟؟
يستغيث.. كمن يطلب النجدة و هو
..(( وحيد))..
كمن يغرق في البحر..
لا يملك إلا رحمة ربه..
لا منقذ..
لا سترة نجاه..
لا قارب..
لا شراع..
و لا حتى مجداف..
القارب غارق..
الشراع ممزق..
و المجداف مكسور..
إذن
سيظل يصرخ.. و يظل يصرخ
و لم يستجب له أحد!!
و لن يستجيب أحد ..
أبدًا..
إذن سأكتب بسفاهة..
بلا شعور..
و لا إحساس..
سأبيع المبادئ..
و أختلج الغرور..
و سأجعل من حرفي أسطورة..
و لن أهتم بالردود..
و سأهب بالمجاملة و النفاق..
و أتعدى كل الحدود..
و أي حدود..؟؟
بل لن يكون لي حدود..
سأكون بلا حدود..
و يكون أساسي خداع الكلمة..
و امتلاك الزيف في المشاعر..
و لكن......!؟!؟
/
/
/
/
هل أنا قادر..؟؟؟
/
/
/
/
إذن.. ماذا أكتب ؟؟
/
/
/
/
/
/
لا بد و أن تكون هذه النهاية !!
هل فقد قلمي سحره..؟؟
هل خانتني التعابير..؟؟
أعتذر لما في قلمي من بؤس..
فقد أنهكني تفكيري..
و قتلتني ذكرياتي..
فأنا حطام عرش..
بنته الأوهام..
بل..
أشلاء من الماضي..
أو..
أوراق مبعثرة..
لم يعد..
/
/
/
..(( رحيق قلمي))..
مناسبًا لي بعد اليوم..
فلل خصوصيات أفق..
و للأفق درجات..
و أنا...
بأي درجة أصّنف..؟؟
/
/
/
/
/
/
لا أعرف..!!
و بعد أن يضج بنا الصمت و الرحيل ..
و تأخذنا الرياح نحو البعيد السحيق ..
كيف لأجسادنا أن تتحمل هذا العناء الغليظ ..؟
و كيف للحب أن يسمسر في قلوبنا ك القتيل ..!!
"رحيق قلمي"
الآن عرفت ما سأكتب,,,
سأستنزف من قلمي رحيقه لعله يرضيكم,,
أولى قطراته...
تبدأ شمس النهار تشرق بسعادة و تشكل خيوطا جميلة متساقطة من السماء .
فينجرف الحب أنهارا من السعادة و ينتهي بركانا من الألم .....
و الثانية...
من اللهفة الأولى لا نستطيع أن نمسك بالقلب المتعب و الذي
أوقعنا في كثير من المتاعب .... من القلب حيث الحنين تعربد في جوانحنا
و نستسلم طواعية لحرائق الاشتياق بين ضلوعنا .
و الثالثة..
يا فارس الكلمات أين أنا
في الشعر من قصائدك العذب
يا سيد الحب مالي لا أرى
طيفا سواك يستأثر الهدب
فيا ناكرا روحي التي أهدي
هل على أقدارنا شيء من العتب
و الأخيرة..
في عالم مضطرب سريع الحركة كعالمنا الذي نحياه أصبح فعل أي شيء أيسر بكثير من منح لحظة حب صادقة
لم أكن أعلم أني سأكتب اليوم..
فقد توقفت كثيرًا عن الكتابة..
و لكن ضراوة التفكير و قسوة الذكريات أجبرتني..
لما هي كذلك.. تقسو.. تظلم.. و تسرق الأحلام أيضًا ؟!
جردت نفسي من أقنعة الزيف و بدأت أكتب ...
و هاأنذا أكتب ...
و لكن ماذا أكتب ؟؟
و عن من أكتب ؟؟
و لمن أكتب ؟؟
لا أعرف..
فقط سأكتب بما يحشر في قلبيي وقلمي ..
و يصر على الخروج..
سأكتب عن ألمي..!!
لا
لا
بل عن حزني..!!
لا
لا
إذن عن الخيانة..!!
لا
أبدًا
سئم الناس عزف الدموع..
و صوت المناجي يناجي..
من يسمعه..؟؟
يستغيث.. كمن يطلب النجدة و هو
..(( وحيد))..
كمن يغرق في البحر..
لا يملك إلا رحمة ربه..
لا منقذ..
لا سترة نجاه..
لا قارب..
لا شراع..
و لا حتى مجداف..
القارب غارق..
الشراع ممزق..
و المجداف مكسور..
إذن
سيظل يصرخ.. و يظل يصرخ
و لم يستجب له أحد!!
و لن يستجيب أحد ..
أبدًا..
إذن سأكتب بسفاهة..
بلا شعور..
و لا إحساس..
سأبيع المبادئ..
و أختلج الغرور..
و سأجعل من حرفي أسطورة..
و لن أهتم بالردود..
و سأهب بالمجاملة و النفاق..
و أتعدى كل الحدود..
و أي حدود..؟؟
بل لن يكون لي حدود..
سأكون بلا حدود..
و يكون أساسي خداع الكلمة..
و امتلاك الزيف في المشاعر..
و لكن......!؟!؟
/
/
/
/
هل أنا قادر..؟؟؟
/
/
/
/
إذن.. ماذا أكتب ؟؟
/
/
/
/
/
/
لا بد و أن تكون هذه النهاية !!
هل فقد قلمي سحره..؟؟
هل خانتني التعابير..؟؟
أعتذر لما في قلمي من بؤس..
فقد أنهكني تفكيري..
و قتلتني ذكرياتي..
فأنا حطام عرش..
بنته الأوهام..
بل..
أشلاء من الماضي..
أو..
أوراق مبعثرة..
لم يعد..
/
/
/
..(( رحيق قلمي))..
مناسبًا لي بعد اليوم..
فلل خصوصيات أفق..
و للأفق درجات..
و أنا...
بأي درجة أصّنف..؟؟
/
/
/
/
/
/
لا أعرف..!!
و بعد أن يضج بنا الصمت و الرحيل ..
و تأخذنا الرياح نحو البعيد السحيق ..
كيف لأجسادنا أن تتحمل هذا العناء الغليظ ..؟
و كيف للحب أن يسمسر في قلوبنا ك القتيل ..!!
"رحيق قلمي"
الآن عرفت ما سأكتب,,,
سأستنزف من قلمي رحيقه لعله يرضيكم,,
أولى قطراته...
تبدأ شمس النهار تشرق بسعادة و تشكل خيوطا جميلة متساقطة من السماء .
فينجرف الحب أنهارا من السعادة و ينتهي بركانا من الألم .....
و الثانية...
من اللهفة الأولى لا نستطيع أن نمسك بالقلب المتعب و الذي
أوقعنا في كثير من المتاعب .... من القلب حيث الحنين تعربد في جوانحنا
و نستسلم طواعية لحرائق الاشتياق بين ضلوعنا .
و الثالثة..
يا فارس الكلمات أين أنا
في الشعر من قصائدك العذب
يا سيد الحب مالي لا أرى
طيفا سواك يستأثر الهدب
فيا ناكرا روحي التي أهدي
هل على أقدارنا شيء من العتب
و الأخيرة..
في عالم مضطرب سريع الحركة كعالمنا الذي نحياه أصبح فعل أي شيء أيسر بكثير من منح لحظة حب صادقة