ღஜ¸¸MUNTASER¸¸ஜღ
10-12-2007, 05:44 PM
http://www.fogbank.co.uk/images/projects/waiting/waiting03.jpg
هنا حدود بأسلاك شائكة ..
.
.
هنا حيث أمكث على كأس من خمرة حرفي !
.
.
هنا إحتضان الجنون ..
هنا إحتواء المزاج المُجاز من التفكير .. إلا / بي ..
...
ليلة كنت أشعر بهدوئها من طرفها الأول ..
إذ وبها تدق طبول الفرح فجأة لا أعلم ما هذا الإحساس الذي إنتابني فجأة
أترنح مغنياً متراقصًا بأصوات الطبول ..
لا أعلم أهذا إحساس يبشرني بلقياها أم جنون حل بي ليخبرني أنني أعشقها بجنون ..
.
.
.
تتسلل حقيقتي خلف جدران الصمت لتعانق طيفك !
على أوراق المساء اليانعة / الغارقة في سبات !
لتبقى بسمتي لك وحدك لا تختلي بغيرك !
حيث تفارقني بعنف غاضبة أثناء لا وجودك !
تخاطبني بصوت غضب / ( أين هي ؟ )
0
0
0
0
0
الليلة أحسها ورده ساعتين وبتموت
نلفها بأكفان الحزن ونرميها بتابوت
ويجي صبح الفرح ونوزع التوت
نبني الفرح عماير ونسكنه بيوت
.
.
.
.
هذه الليلة باهتة الألوان !
كنت لا أعلم ماذا دهاه ؟
إذ وبها تخبرني بأنها تعاني من الزكام ..
.
.
.
.
.
.
.
أعشقها حتى السكرة الأخيرة !
أعشقها لحين يبعثون !
أعشقها بعد ذلك !
.
.
.
وهل تعلمين ؟
أن الأطياف إنحصرت طيفٌ طائف ..
لأن العشق يشرق عليها ..
يظل للحب رائحة هنا ..
تعانق أطرافها الطاهرة ..
وتغمض عيناها ..
وفي جفنيها رائحة المساء ..
مبتسمةٌ بثغر كالبدر ..
يرسم لي الحياة ..
فتعزفني أوتار ..
وتلحنني لونًا موسيقياً ..
وترددني أنشودة لا تنتهي ..
وتجعلني النهاية ..
كي تبدأني من جديد ..
وتعانقني بأحضان الهيام ..
وتهملني ..
كي تجمعني على صدرها ..
فأرحل لها ..
وأتركني ..
muntaser مرّ من هٌنا
هنا حدود بأسلاك شائكة ..
.
.
هنا حيث أمكث على كأس من خمرة حرفي !
.
.
هنا إحتضان الجنون ..
هنا إحتواء المزاج المُجاز من التفكير .. إلا / بي ..
...
ليلة كنت أشعر بهدوئها من طرفها الأول ..
إذ وبها تدق طبول الفرح فجأة لا أعلم ما هذا الإحساس الذي إنتابني فجأة
أترنح مغنياً متراقصًا بأصوات الطبول ..
لا أعلم أهذا إحساس يبشرني بلقياها أم جنون حل بي ليخبرني أنني أعشقها بجنون ..
.
.
.
تتسلل حقيقتي خلف جدران الصمت لتعانق طيفك !
على أوراق المساء اليانعة / الغارقة في سبات !
لتبقى بسمتي لك وحدك لا تختلي بغيرك !
حيث تفارقني بعنف غاضبة أثناء لا وجودك !
تخاطبني بصوت غضب / ( أين هي ؟ )
0
0
0
0
0
الليلة أحسها ورده ساعتين وبتموت
نلفها بأكفان الحزن ونرميها بتابوت
ويجي صبح الفرح ونوزع التوت
نبني الفرح عماير ونسكنه بيوت
.
.
.
.
هذه الليلة باهتة الألوان !
كنت لا أعلم ماذا دهاه ؟
إذ وبها تخبرني بأنها تعاني من الزكام ..
.
.
.
.
.
.
.
أعشقها حتى السكرة الأخيرة !
أعشقها لحين يبعثون !
أعشقها بعد ذلك !
.
.
.
وهل تعلمين ؟
أن الأطياف إنحصرت طيفٌ طائف ..
لأن العشق يشرق عليها ..
يظل للحب رائحة هنا ..
تعانق أطرافها الطاهرة ..
وتغمض عيناها ..
وفي جفنيها رائحة المساء ..
مبتسمةٌ بثغر كالبدر ..
يرسم لي الحياة ..
فتعزفني أوتار ..
وتلحنني لونًا موسيقياً ..
وترددني أنشودة لا تنتهي ..
وتجعلني النهاية ..
كي تبدأني من جديد ..
وتعانقني بأحضان الهيام ..
وتهملني ..
كي تجمعني على صدرها ..
فأرحل لها ..
وأتركني ..
muntaser مرّ من هٌنا