BaShAr MuStFa
30-11-2007, 10:39 PM
--------------------------------------------------------------------------------
مرارةٌ تسري في الاحشاء بل لعله العلقم بذاته !
أحاول أن أثبت خُطاي على تلك الارض الموحلة .. على تلك التلال المهشمة ..
على بقايا فُتات الانسانية فينا نحن ياخير أمةٍ أُخرجت للناس !
عبثاً فكل خطوة كانت في تلك البِقاع تشكل صدعاً و انفجاج جروحٍ دامية لا تبرأ الى الابد ..
تسمرت أنظرُ فُتات الانسانية كيف تذوره الرياح كما الهشيم اليابس و كما هي قطرات رذاذ البحر بين أمواجه العظيمة المتجبرة تتقاذفها يميناً و شمالاً !
الناس لم تعد أُناساً .. و البشر لم تبقى بشراً .. لم يبقَ إلا الذئاب البشرية الضارية الجائعة المتعطشة لتنهش أجساد بني طينتها و شُرب دمائها ..
أُناسٌ كانوا بمثابة الامثال العُليا و الشخصيات المثالية!
سقطت صورهم و تهاوت بعيداً عن عيني و لم تعد صورهم ناصعةً تضج بالنقاء و الحيوية كما كانت.. فقد لوثتها أدران النفس الأمارة بالسوء و عاثت فيها فساداً نفحات الشيطان السوداء .
.إنكسرت تلك الامثال و غاصت في فيافي الصحارى و رمال الغدر و الخيانة ..
الخيانة تستشري فينا.. الكذبُ سيد مواقفنا..
فقد الاحساس ديدننا.. إرتكاب المآثم تحت اسم الدين و تحت مسمى الشرع غدى افضل الحلال عندنا و أيسر الطرق لارتكاب المعاصي الشرعية !
ماذا بقيّ بعد ؟
سألملم ماتبقى لي من حروف و أهاجر بعيداً نحو تلك الكلمات لأني على يقينٍ تام إما أن أكون على الصواب و من دوني هم على الخطأ .. و إما أن أكون على الخطأ و من دوني هم الصواب !
سأعيش هناك في وحدتي بين ثنايا ذلك المكان أصنع قرارات و أنسج شرائع حياتي الخاصة بي !
تحياتي بيشووووووووو
مرارةٌ تسري في الاحشاء بل لعله العلقم بذاته !
أحاول أن أثبت خُطاي على تلك الارض الموحلة .. على تلك التلال المهشمة ..
على بقايا فُتات الانسانية فينا نحن ياخير أمةٍ أُخرجت للناس !
عبثاً فكل خطوة كانت في تلك البِقاع تشكل صدعاً و انفجاج جروحٍ دامية لا تبرأ الى الابد ..
تسمرت أنظرُ فُتات الانسانية كيف تذوره الرياح كما الهشيم اليابس و كما هي قطرات رذاذ البحر بين أمواجه العظيمة المتجبرة تتقاذفها يميناً و شمالاً !
الناس لم تعد أُناساً .. و البشر لم تبقى بشراً .. لم يبقَ إلا الذئاب البشرية الضارية الجائعة المتعطشة لتنهش أجساد بني طينتها و شُرب دمائها ..
أُناسٌ كانوا بمثابة الامثال العُليا و الشخصيات المثالية!
سقطت صورهم و تهاوت بعيداً عن عيني و لم تعد صورهم ناصعةً تضج بالنقاء و الحيوية كما كانت.. فقد لوثتها أدران النفس الأمارة بالسوء و عاثت فيها فساداً نفحات الشيطان السوداء .
.إنكسرت تلك الامثال و غاصت في فيافي الصحارى و رمال الغدر و الخيانة ..
الخيانة تستشري فينا.. الكذبُ سيد مواقفنا..
فقد الاحساس ديدننا.. إرتكاب المآثم تحت اسم الدين و تحت مسمى الشرع غدى افضل الحلال عندنا و أيسر الطرق لارتكاب المعاصي الشرعية !
ماذا بقيّ بعد ؟
سألملم ماتبقى لي من حروف و أهاجر بعيداً نحو تلك الكلمات لأني على يقينٍ تام إما أن أكون على الصواب و من دوني هم على الخطأ .. و إما أن أكون على الخطأ و من دوني هم الصواب !
سأعيش هناك في وحدتي بين ثنايا ذلك المكان أصنع قرارات و أنسج شرائع حياتي الخاصة بي !
تحياتي بيشووووووووو