DaRk_AnGeL
02-09-2007, 11:39 AM
بتبدا القصه بشاب فى مقتبل العمر بيدور على انسانه محترمه ومتدينه للزواج وبالفعل الاقارب رشحوله انسانه جميله وعلى خلق و تعرف دينها
وبعد ما اتقابلوا فى بيتها حصل قبول بين الطرفين واعلنوا الخطبه وبعد كده كان الزواج
كان الزوجان متعلقين ببعض بدرجه غريبه وكان اللى حواليهم مندهشين من شده تعلقهم ببعض
لما هى تكون مع حد متتكلمش الا عنه وهو كذلك مبيتكلمش الا عن مزاياها واد ايه هم سعداء مع بعض
وده طبعا كان لانهم بيعاملوا بعض على اساس الاحترام والود وانهم اصبحوا انسان واحد وكل واحد كان بيراعى مشاعر الاخر
ومرت سنه ورا سنه وبدات اسره الزوج وعلى راسهم الام تلح على وجود حفيد لها من ابنها الحبيب
والزوج يجيب انه لا داعى للعجله وبعد الالحاح ذهب الزوجان للطبيب وكانت النتيجه ان الزوجه لا تستطيع الانجاب(مشيئه الله)
وظل الزوج يهدا من حزن زوجته ويؤكد لها ان حبها وحنانها والسعاده التى يشعر بها معها لا تقدر بثمن ولا حتى بطفل
وعندما عرضت عليه ان يتزوج بغيرها وانها ستكون سعيده وهو يتمتع بمشاعر الابوه حتى لو من امراه غيرها رفض رفضا باتا واكد لها ان هذا ليس قدرها وحدها انما هو ما كتبه القدر لهما على السواء
وظل اهل الزوج يصرون ان يتزوج ابنهم من اخرى لياتى لهم بالحفيد المنتظر والزوج يصر على رفضه لذلك مهما حدث
وذات يوم شعرت الزوجه بالم شديد واسرع بها الزوج للطبيب فاذا بالطبيب يخبرهم ان الزوجه مصابه بمرض شديد وانها تحتاج لعنايه فائقه وان الامل فى الشفاء ضعيف
واصر الزوج على اصطحاب زوجته للمنزل وان ياتى لها بممرضه على اكبر قدر من الكفاءه
ولم يكتف بذلك بل قام بتقديم استقالته الى مديره فى العمل لكى يتفرغ للعنايه بزوجته الحبيبه ولكن المدير كان شهما ورفض الاستقاله مذكرا الزوج ان علاج الزوجه يتطلب مرتبه من العمل ولكن كان يوافق له على اجازات وقدم له تسهيلات كثيره رافه بحال الزوج المسكين
وظل الحال هكذا حتى جاءت لحظه الفراق التى كانت اصعب ما يكون على الزوجين معا وظلت الزوجه توصى زوجها بالعنايه بنفسه وودعته قائله ساظل احبك فى الله يا زوجى الحبيب ثم صعدت روحها للسماء
واذا بالممرضه تخبر الزوج بان الزوجه تركت له صندوقا وعندما فتحه الزوج وجد فيه اول هديه كان قد اعطاها للزوجه وكذلك لوحه من الخشب مكتوبا عليها (احبك فى الله) ورساله اوصته فيها بالزواج وقالت له (لكن اعلم انى ساظل اغار عليك يا حبيبى)
DaRk_AnGeL
وبعد ما اتقابلوا فى بيتها حصل قبول بين الطرفين واعلنوا الخطبه وبعد كده كان الزواج
كان الزوجان متعلقين ببعض بدرجه غريبه وكان اللى حواليهم مندهشين من شده تعلقهم ببعض
لما هى تكون مع حد متتكلمش الا عنه وهو كذلك مبيتكلمش الا عن مزاياها واد ايه هم سعداء مع بعض
وده طبعا كان لانهم بيعاملوا بعض على اساس الاحترام والود وانهم اصبحوا انسان واحد وكل واحد كان بيراعى مشاعر الاخر
ومرت سنه ورا سنه وبدات اسره الزوج وعلى راسهم الام تلح على وجود حفيد لها من ابنها الحبيب
والزوج يجيب انه لا داعى للعجله وبعد الالحاح ذهب الزوجان للطبيب وكانت النتيجه ان الزوجه لا تستطيع الانجاب(مشيئه الله)
وظل الزوج يهدا من حزن زوجته ويؤكد لها ان حبها وحنانها والسعاده التى يشعر بها معها لا تقدر بثمن ولا حتى بطفل
وعندما عرضت عليه ان يتزوج بغيرها وانها ستكون سعيده وهو يتمتع بمشاعر الابوه حتى لو من امراه غيرها رفض رفضا باتا واكد لها ان هذا ليس قدرها وحدها انما هو ما كتبه القدر لهما على السواء
وظل اهل الزوج يصرون ان يتزوج ابنهم من اخرى لياتى لهم بالحفيد المنتظر والزوج يصر على رفضه لذلك مهما حدث
وذات يوم شعرت الزوجه بالم شديد واسرع بها الزوج للطبيب فاذا بالطبيب يخبرهم ان الزوجه مصابه بمرض شديد وانها تحتاج لعنايه فائقه وان الامل فى الشفاء ضعيف
واصر الزوج على اصطحاب زوجته للمنزل وان ياتى لها بممرضه على اكبر قدر من الكفاءه
ولم يكتف بذلك بل قام بتقديم استقالته الى مديره فى العمل لكى يتفرغ للعنايه بزوجته الحبيبه ولكن المدير كان شهما ورفض الاستقاله مذكرا الزوج ان علاج الزوجه يتطلب مرتبه من العمل ولكن كان يوافق له على اجازات وقدم له تسهيلات كثيره رافه بحال الزوج المسكين
وظل الحال هكذا حتى جاءت لحظه الفراق التى كانت اصعب ما يكون على الزوجين معا وظلت الزوجه توصى زوجها بالعنايه بنفسه وودعته قائله ساظل احبك فى الله يا زوجى الحبيب ثم صعدت روحها للسماء
واذا بالممرضه تخبر الزوج بان الزوجه تركت له صندوقا وعندما فتحه الزوج وجد فيه اول هديه كان قد اعطاها للزوجه وكذلك لوحه من الخشب مكتوبا عليها (احبك فى الله) ورساله اوصته فيها بالزواج وقالت له (لكن اعلم انى ساظل اغار عليك يا حبيبى)
DaRk_AnGeL