<$< ام الامير >$>
25-08-2007, 10:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول....
حكاية......
سيطرت على الوجود مشاعر محمومة.. وخيّم على الكون السكون..
وتلاه الظلام والوجوم.. قيدت الأفكار المشاهد المروّعة.. واطبقت الأفواه
ألوان الجنون..
فسقط الجبل على الركبتين.. وتهاوى رويداً إلى أن بلغ الحضيض..
والعيون نورها يأفل.. والرياح دوّيها يتصاعد.. والأبواب أُوصدت ..
والآفاق أخفتها حلكة.. وبقيت عيونٌ جاحظة.. تحكي حكايتها من
"ذروة" الغرق.. إلى "عمق" الاحتراق....
هذه حكاية "حب" نهايتها مشؤومة.. وبدايتها محتومة.. وضحاياها
جسد كامل.. لا فرق بين "قلبٍ ميتٍ متحجّر".. أو "موت قلبٍ منفطر"..
.....لوحة زيف.....
أعترف لك منذ الأزل ..كنتَ الأمل.. كنتَ البهاء الذي لا يمكنني أن أحتضنه..
حلمٌ يلوح ويحول دونه العقل.. والقلب ليس حكايتي.. والعشق ليس روايتي..
والكبرياء شموخ يعرفني .. وأنكره. .. ولولا صورتك على صفحة الماء؛
لاستمرّت كذبتي.. وما برقت دمعتي .. وسال كحلها.. ليكشف زيف براءتي..
بأن الحب ليس حكايتي.. والعشق ليس روايتي...
الفصل الثاني.......
صباح سحر.....
الصباح زارني.. ألقى عليّ تحيّته.. مرّ بي كأنّما الليل جرّ ذيوله وأفل..
وترك بين يديّ مسحة سحرٍ غامضة .. لا تغادرهما.. كلّما لمست ُ شيئاً أصبح لي..
وكلّما رمقتُ أمراً تحسدني يدايَ فتخطفه قبل أن تملّه عيناي..
أمسيتُ محاطةً بكل الجمال الذي يضم الأرجاء..
ضمّته يداي.. ضمّته ليبقى سحراً يسعد ذاتي..
فقضيتُ ليلتي بين كل ذلك حتى جاء الصباح وزارني.. وألقى عليّ تحيّته..
وكأنما الخريف قد ذبل.. وترك بين يديّ مسحة سحرٍ غامضة.. أحلّت الخريف
ربيعاّ زاهيا............................................. ....
قوقعة........
تختبأ دون مبرر عنّي.. ما أكثر أصدافك .. رغم تنوعها.. وتعدد ألوانها..
وبهائها.. لا أستسيغ قساوتها....
كم تمنعك عنّي...
كم تأخذك منّي...
وكم أنت ماكرٌ في هروبك ..
لا تترك لي منفذاً كي أطرق أبوابك..
بل لم تجعل من الأمر ممكناً..
شوّشت عقلي بيوتك التي تعتليها..
تبدو صغيرةً رغم قربها....ويبدو قربها علواًّ لا يسمح بإدراكه..
ما دامت قوقعتك موجودة فلن يصل لها موجيّ الجارف..
ولن تزحفَ أصدافك على شواطئي..
ولن يكون هناك بحرٌ لا أرتطمُ بصخوره .. فأتكسّرُ منها
لا زبداً .. بل شظايا..
الفصل الثالث......
رأيتك...
رأيتك .. كم تبدو رائعاً
لستَ صادقاً..
لم تكذب..
لكنك لستً بصادق......!
هل تعرف لماذا....؟؟
لأنك تختفي في عينايَ فأصدّقهما .. لا أنت...
لأنك تستأثر بقلبي .. فأسمعه .. لا أنت....
لأنك تكتب على أفكاري دون أن أشعر .. ولستَ أنت...
وتغمرني بالحب كلّما رأيتك..
فأصدّقهم...
وأتبعهم..
وأستفيق وأراك ... ولستَ أنت...
فأخبرني ....
لماذا تستحوذُ عليَّ ..
وتكونُ رائعاً...
ولستَ صادقاً...
وتبقى في روعتك تلك..
لم تكذب عليّ..
ولكنك لستَ بصادق......
فقط عندما رأيتك...........................
تحياتي
Am-AlAmEeR
الفصل الأول....
حكاية......
سيطرت على الوجود مشاعر محمومة.. وخيّم على الكون السكون..
وتلاه الظلام والوجوم.. قيدت الأفكار المشاهد المروّعة.. واطبقت الأفواه
ألوان الجنون..
فسقط الجبل على الركبتين.. وتهاوى رويداً إلى أن بلغ الحضيض..
والعيون نورها يأفل.. والرياح دوّيها يتصاعد.. والأبواب أُوصدت ..
والآفاق أخفتها حلكة.. وبقيت عيونٌ جاحظة.. تحكي حكايتها من
"ذروة" الغرق.. إلى "عمق" الاحتراق....
هذه حكاية "حب" نهايتها مشؤومة.. وبدايتها محتومة.. وضحاياها
جسد كامل.. لا فرق بين "قلبٍ ميتٍ متحجّر".. أو "موت قلبٍ منفطر"..
.....لوحة زيف.....
أعترف لك منذ الأزل ..كنتَ الأمل.. كنتَ البهاء الذي لا يمكنني أن أحتضنه..
حلمٌ يلوح ويحول دونه العقل.. والقلب ليس حكايتي.. والعشق ليس روايتي..
والكبرياء شموخ يعرفني .. وأنكره. .. ولولا صورتك على صفحة الماء؛
لاستمرّت كذبتي.. وما برقت دمعتي .. وسال كحلها.. ليكشف زيف براءتي..
بأن الحب ليس حكايتي.. والعشق ليس روايتي...
الفصل الثاني.......
صباح سحر.....
الصباح زارني.. ألقى عليّ تحيّته.. مرّ بي كأنّما الليل جرّ ذيوله وأفل..
وترك بين يديّ مسحة سحرٍ غامضة .. لا تغادرهما.. كلّما لمست ُ شيئاً أصبح لي..
وكلّما رمقتُ أمراً تحسدني يدايَ فتخطفه قبل أن تملّه عيناي..
أمسيتُ محاطةً بكل الجمال الذي يضم الأرجاء..
ضمّته يداي.. ضمّته ليبقى سحراً يسعد ذاتي..
فقضيتُ ليلتي بين كل ذلك حتى جاء الصباح وزارني.. وألقى عليّ تحيّته..
وكأنما الخريف قد ذبل.. وترك بين يديّ مسحة سحرٍ غامضة.. أحلّت الخريف
ربيعاّ زاهيا............................................. ....
قوقعة........
تختبأ دون مبرر عنّي.. ما أكثر أصدافك .. رغم تنوعها.. وتعدد ألوانها..
وبهائها.. لا أستسيغ قساوتها....
كم تمنعك عنّي...
كم تأخذك منّي...
وكم أنت ماكرٌ في هروبك ..
لا تترك لي منفذاً كي أطرق أبوابك..
بل لم تجعل من الأمر ممكناً..
شوّشت عقلي بيوتك التي تعتليها..
تبدو صغيرةً رغم قربها....ويبدو قربها علواًّ لا يسمح بإدراكه..
ما دامت قوقعتك موجودة فلن يصل لها موجيّ الجارف..
ولن تزحفَ أصدافك على شواطئي..
ولن يكون هناك بحرٌ لا أرتطمُ بصخوره .. فأتكسّرُ منها
لا زبداً .. بل شظايا..
الفصل الثالث......
رأيتك...
رأيتك .. كم تبدو رائعاً
لستَ صادقاً..
لم تكذب..
لكنك لستً بصادق......!
هل تعرف لماذا....؟؟
لأنك تختفي في عينايَ فأصدّقهما .. لا أنت...
لأنك تستأثر بقلبي .. فأسمعه .. لا أنت....
لأنك تكتب على أفكاري دون أن أشعر .. ولستَ أنت...
وتغمرني بالحب كلّما رأيتك..
فأصدّقهم...
وأتبعهم..
وأستفيق وأراك ... ولستَ أنت...
فأخبرني ....
لماذا تستحوذُ عليَّ ..
وتكونُ رائعاً...
ولستَ صادقاً...
وتبقى في روعتك تلك..
لم تكذب عليّ..
ولكنك لستَ بصادق......
فقط عندما رأيتك...........................
تحياتي
Am-AlAmEeR