jamal
17-08-2007, 11:34 AM
إجرام صهيوني وخيانة أوسلوية"اللغة البذيئة" في مقامها كنز ثقافي !!!
لم يصل الوضع الفلسطيني منذ حضارة كنعان العربي العملاقة في قديم الزمان إلى أسوأ مما وصل إليه الحال اليوم في ظل سلطة أوسلو بقيادة مهندسها التفريطي الأول السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ؛ فهو عدا عن كونه شخصية ضعيفة لم تكن تهش أو تنش في منظمة التحرير الفلسطينية ؛ فإنه بمواصفاته الأوسلوية التفريطية المخنوقة بفضائحية عجائبية مخزية، قد غدا شخصية صهيوأمريكية حقيقية محمية بأعراف البيت الأسود الأمريكي وتقاليده ، وخاصة عندما يحتفي في تعابيره البرجماتية بشرعنة الاحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية كلها ، مع حرصه الشديد بصفته أوسلوياً لا فلسطينياً على تفتيت الوحدة الوطنية الفلسطينية ،والمقاومة الوطنية الفلسطينية ، والتاريخ النضالي الوطني الفلسطيني، والمستقبل الوطني الفلسطيني، واللحمة الوطنية الفلسطينية التي تجسدت في المعاناة الشاملة تحت نيران الاحتلال الغاصب وما ينتج عنه من تدمير للأرض والهوية ، والقتل المجرم الماثل في عدد كبير من الشهداء ، والأسرى ، والجرحى والمكلومين والثكالى والأيتام والمشردين!!!
إن ما تمارسه سلطة أوسلو من جرجرة الشعب الفلسطيني إلى جرف الهاوية ، هو وعي إجرامي أوسلو يؤكد صهينة هذه السلطة ، عندما تعتبر الكيان الصهيوني شريكاً وجاراً ، ومن حق هذا الجار المجرم أن يمارس يومياً الفتنة والقتل بدون أية كلمة استنكار أوسلوية حقيقية ، بل إن هؤلاء الأوسلويين بدءوا ينظرون إلى أعمال الكيان الصهيوني في غزة وإجرامه اليومي هناك من خلال الحصار والقتل على أنها خدمة كبرى لهذه الشرذمة الأوسلوية التي تصر على عدم الحوار ، وعلى المطاليب الصبيانية التي لم تعد تقنع غرف المجانين عندما تكون حوارتهم هادئة... وفوق ذلك يتعهد مهندس أوسلو لأولمرت بعدم محاورة شعبنا !!!
يعرف هؤلاء الأوسلويون أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل في المحصلة أن يصير تاريخه عاراً وخزياً على أيدي هؤلاء ، وأن هذا الشعب الصابر الجبار لا يمكن أن يقبل بمثل هذا الانهيار والتشرذم ، وأن خزي تحالف سلطة أوسلو مع الصهاينة والأمريكان وعملائهم بعد انتخابات التشريعي ، وما جاء بعدها من إذلال لشعبنا على أيدي فاسدين ومجرمين أسقطتهم الانتخابات التشريعية... لا يمكن أن يجعل أيام عريهم طويلة؛ لأن زندقاتهم وخياناتهم مكشوفة ، خاصة عندما يكونون متسولين على أعتاب أولمرت للعمل هنا وهناك من أجل بعض التحسينات للحصار والإجرام ، ثم يلبدون كجرذان مذعورة منتنة وهم لا يجدون بعد أن قطعت ألسنتهم أية كلمة يردون بها على الاجتياحات الصهيونية اليومية للاعتقال والقتل والتدمير والفتنة ... حتى بدأنا نشك بأن هؤلاء الأوسلويين ربما يلبسون لباس جيش الكيان الصهيوين ، ويتحصنون في دباباته الأمريكية؛ ليمارسوا سادية من نوع عقدهم المازوخية !!!
لم يشهد التاريخ الفلسطيني من إجرام صهيوني منذ اغتصاب فلسطين إلى اليوم أسوأ مما شهده في عهد أوسلو ؛ حيث صار الإجرام الصهيوني شرعياً ، وبرعاية السلطة الأوسلوية التي تعودت على الذل والمهانة والخيانة والعمالة ، ولم يعد هناك أي مانع لدى هذه السلطة المنتنة ما يمنعها من أن تستدعي مرتزقة الجيش الأمريكي ليحارب بجانب ابنه المافياوي المجرم الجيش الصهويني ؛ لاسترجاع غزة على طريقة نهر البارد ، وتسليمها دماراً لسلطة عباس ربما بقيادة الجرذ المدحور دحلان !!!
إذا استطاع السيد الأوسلوي الأول أن يلغي المجلس التشريعي باعتقال الكيان الصهيوني لثلث أعضائه ، وأن يساهم في تكريس الحصار الصهيوني لفلسطين ، وأن يعبد الخطة الدايتونية ذات الفوضى الخلاقة فيلغي حكومة الوحدة الوطنية، وأن يتحول إلى رئيس رابطة قرى يسير معاملات المنكوبين في عمارة المخابرات الصهيوينة ، وأن يرفض كل الوساطات لحل الخلافات الفلسطينية من أجل وحدة وطنية فلسطينية شاملة ، وأن ينزوي كسلطة ملعونة في المقاطعة السوداء مع زمرة العشرة الأوسلويين، وأن يتحول إلى بنك للرشاوي بأموال الضرائب الفلسطينية .. فإن عليه أن يعرف بأن هذا الكيان الصهيوني الغاصب عودنا على أن يمتص نتانة اللحديين ، ثم يرميهم كالجيف في المصحات النفسية!!!
إن الخيانة الأوسلوية التي أوصلت فلسطين إلى الحالة التي غدت عليها ، لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، وأن شعبنا الفلسطيني الرائع كله على استعداد أن يوقع نتيجة استفتاء ليست بأقل من نسبة 99% ؛ لتأكيد ضرورة الحوار الوطني الشامل لا الثائي ، والوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة ، وعدم التنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية ... فإلى أين أنتم داجون أيها الأوسلويون المجرمون ....يا من انتقمتم من شعبنا بعد انتخاباته التشريعية الأخيرة .. إنكم أيها المدججون بغيكم ووغدنتكم ... ستكونون حثالات على مزبلة التاريخ، ولن ينفعكم حينئذ أن يصنع منكم عدو شعبنا أبطالاً صهيوأمريكيين متشبثين بكراسي الدمار والتدمير على طريقة كرزاي أفغانستان ومالكي العراق !!!!
لم يصل الوضع الفلسطيني منذ حضارة كنعان العربي العملاقة في قديم الزمان إلى أسوأ مما وصل إليه الحال اليوم في ظل سلطة أوسلو بقيادة مهندسها التفريطي الأول السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ؛ فهو عدا عن كونه شخصية ضعيفة لم تكن تهش أو تنش في منظمة التحرير الفلسطينية ؛ فإنه بمواصفاته الأوسلوية التفريطية المخنوقة بفضائحية عجائبية مخزية، قد غدا شخصية صهيوأمريكية حقيقية محمية بأعراف البيت الأسود الأمريكي وتقاليده ، وخاصة عندما يحتفي في تعابيره البرجماتية بشرعنة الاحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية كلها ، مع حرصه الشديد بصفته أوسلوياً لا فلسطينياً على تفتيت الوحدة الوطنية الفلسطينية ،والمقاومة الوطنية الفلسطينية ، والتاريخ النضالي الوطني الفلسطيني، والمستقبل الوطني الفلسطيني، واللحمة الوطنية الفلسطينية التي تجسدت في المعاناة الشاملة تحت نيران الاحتلال الغاصب وما ينتج عنه من تدمير للأرض والهوية ، والقتل المجرم الماثل في عدد كبير من الشهداء ، والأسرى ، والجرحى والمكلومين والثكالى والأيتام والمشردين!!!
إن ما تمارسه سلطة أوسلو من جرجرة الشعب الفلسطيني إلى جرف الهاوية ، هو وعي إجرامي أوسلو يؤكد صهينة هذه السلطة ، عندما تعتبر الكيان الصهيوني شريكاً وجاراً ، ومن حق هذا الجار المجرم أن يمارس يومياً الفتنة والقتل بدون أية كلمة استنكار أوسلوية حقيقية ، بل إن هؤلاء الأوسلويين بدءوا ينظرون إلى أعمال الكيان الصهيوني في غزة وإجرامه اليومي هناك من خلال الحصار والقتل على أنها خدمة كبرى لهذه الشرذمة الأوسلوية التي تصر على عدم الحوار ، وعلى المطاليب الصبيانية التي لم تعد تقنع غرف المجانين عندما تكون حوارتهم هادئة... وفوق ذلك يتعهد مهندس أوسلو لأولمرت بعدم محاورة شعبنا !!!
يعرف هؤلاء الأوسلويون أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل في المحصلة أن يصير تاريخه عاراً وخزياً على أيدي هؤلاء ، وأن هذا الشعب الصابر الجبار لا يمكن أن يقبل بمثل هذا الانهيار والتشرذم ، وأن خزي تحالف سلطة أوسلو مع الصهاينة والأمريكان وعملائهم بعد انتخابات التشريعي ، وما جاء بعدها من إذلال لشعبنا على أيدي فاسدين ومجرمين أسقطتهم الانتخابات التشريعية... لا يمكن أن يجعل أيام عريهم طويلة؛ لأن زندقاتهم وخياناتهم مكشوفة ، خاصة عندما يكونون متسولين على أعتاب أولمرت للعمل هنا وهناك من أجل بعض التحسينات للحصار والإجرام ، ثم يلبدون كجرذان مذعورة منتنة وهم لا يجدون بعد أن قطعت ألسنتهم أية كلمة يردون بها على الاجتياحات الصهيونية اليومية للاعتقال والقتل والتدمير والفتنة ... حتى بدأنا نشك بأن هؤلاء الأوسلويين ربما يلبسون لباس جيش الكيان الصهيوين ، ويتحصنون في دباباته الأمريكية؛ ليمارسوا سادية من نوع عقدهم المازوخية !!!
لم يشهد التاريخ الفلسطيني من إجرام صهيوني منذ اغتصاب فلسطين إلى اليوم أسوأ مما شهده في عهد أوسلو ؛ حيث صار الإجرام الصهيوني شرعياً ، وبرعاية السلطة الأوسلوية التي تعودت على الذل والمهانة والخيانة والعمالة ، ولم يعد هناك أي مانع لدى هذه السلطة المنتنة ما يمنعها من أن تستدعي مرتزقة الجيش الأمريكي ليحارب بجانب ابنه المافياوي المجرم الجيش الصهويني ؛ لاسترجاع غزة على طريقة نهر البارد ، وتسليمها دماراً لسلطة عباس ربما بقيادة الجرذ المدحور دحلان !!!
إذا استطاع السيد الأوسلوي الأول أن يلغي المجلس التشريعي باعتقال الكيان الصهيوني لثلث أعضائه ، وأن يساهم في تكريس الحصار الصهيوني لفلسطين ، وأن يعبد الخطة الدايتونية ذات الفوضى الخلاقة فيلغي حكومة الوحدة الوطنية، وأن يتحول إلى رئيس رابطة قرى يسير معاملات المنكوبين في عمارة المخابرات الصهيوينة ، وأن يرفض كل الوساطات لحل الخلافات الفلسطينية من أجل وحدة وطنية فلسطينية شاملة ، وأن ينزوي كسلطة ملعونة في المقاطعة السوداء مع زمرة العشرة الأوسلويين، وأن يتحول إلى بنك للرشاوي بأموال الضرائب الفلسطينية .. فإن عليه أن يعرف بأن هذا الكيان الصهيوني الغاصب عودنا على أن يمتص نتانة اللحديين ، ثم يرميهم كالجيف في المصحات النفسية!!!
إن الخيانة الأوسلوية التي أوصلت فلسطين إلى الحالة التي غدت عليها ، لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، وأن شعبنا الفلسطيني الرائع كله على استعداد أن يوقع نتيجة استفتاء ليست بأقل من نسبة 99% ؛ لتأكيد ضرورة الحوار الوطني الشامل لا الثائي ، والوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة ، وعدم التنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية ... فإلى أين أنتم داجون أيها الأوسلويون المجرمون ....يا من انتقمتم من شعبنا بعد انتخاباته التشريعية الأخيرة .. إنكم أيها المدججون بغيكم ووغدنتكم ... ستكونون حثالات على مزبلة التاريخ، ولن ينفعكم حينئذ أن يصنع منكم عدو شعبنا أبطالاً صهيوأمريكيين متشبثين بكراسي الدمار والتدمير على طريقة كرزاي أفغانستان ومالكي العراق !!!!