ღஜ¸¸MUNTASER¸¸ஜღ
22-07-2007, 12:21 PM
http://unbrainwasher.blogspirit.com/images/medium_1984.jpg
في يوم التنازل ،، الموافق الأول من شهر هذا الزمن لسنة انعدام الشعور
انتقلت إلى رحمة الله تعالي :
* الضمير الحي
و قد اقتيلت هذه الصفة بعد انتشار ظاهرة القسوة بين الناس و كثرة أعاصير
التباهي التي اقتلعت كل جذور التواضع ،، كما تسببت رياح الخيانة العاتية
بتحطيم أبراج الأمانة و الأمان .
*البراءة :
و قد تسبب بموت هذه ما ينشره العالم في وسائله الصوتية و المرئية و المقروءة
و التي تهدف لتحطيم كل أسس البراءة و الحياء .
* الصدق :
أُصيب قلب هذه الصفة بسهم اخترقه بقوة ، و هو سهم الكذب المتعمد
و كذلك اشتركت كل عوامل إماتة الضمير في قتل هذه الصفة المسكينة .
* الكرامة :
انهارت هذه الأخرى عندما تخلى البشر عن حقوقهم كبشر ، و عندما قُـبل
تطبيق المعاملة الحيوانية على بعض الفئات البشرية ، و كذلك عندما رضي
البعض أن يعيش دون دين و أن تُعاش هذه الدنيا من منظور " حمل و ذئب " ..!!
* الحرية :
بعد رحيل الصفات السابقة ، و بعد طغيان البشر ، و التقرب لليهود ، و قبول
العيش تحت وطأة الذل ، و بعد اغتصاب بلدان بأكملها ،،، رحلت الحرية ..!!!!
هي لم تمت لكنها رحلت إلى المجهول و كلنا نأمل بعودتها يوما ً ما .
إنا لله و إنا إليه راجعون
كذلك و قد أُهليت الصفحات على أجسادهم بعد أن كُفنوا بمتطلبات العصر في
مقبرة اللامبالاة في تمام ساعة الإنهزام .
ملاحظة : هذا التقرير وردنا عن مراسلنا "اسير" دون أن يؤكد على صحته
فما أملنا إلا أن يكون مخطاءو لو في بعض الحالات و نتوسل إلى الله ألا يوجد
مفقودين أكثر ..........!!!
/
\مع تحيات ،،،
MUNTASER STAFA
اسير القلم
في يوم التنازل ،، الموافق الأول من شهر هذا الزمن لسنة انعدام الشعور
انتقلت إلى رحمة الله تعالي :
* الضمير الحي
و قد اقتيلت هذه الصفة بعد انتشار ظاهرة القسوة بين الناس و كثرة أعاصير
التباهي التي اقتلعت كل جذور التواضع ،، كما تسببت رياح الخيانة العاتية
بتحطيم أبراج الأمانة و الأمان .
*البراءة :
و قد تسبب بموت هذه ما ينشره العالم في وسائله الصوتية و المرئية و المقروءة
و التي تهدف لتحطيم كل أسس البراءة و الحياء .
* الصدق :
أُصيب قلب هذه الصفة بسهم اخترقه بقوة ، و هو سهم الكذب المتعمد
و كذلك اشتركت كل عوامل إماتة الضمير في قتل هذه الصفة المسكينة .
* الكرامة :
انهارت هذه الأخرى عندما تخلى البشر عن حقوقهم كبشر ، و عندما قُـبل
تطبيق المعاملة الحيوانية على بعض الفئات البشرية ، و كذلك عندما رضي
البعض أن يعيش دون دين و أن تُعاش هذه الدنيا من منظور " حمل و ذئب " ..!!
* الحرية :
بعد رحيل الصفات السابقة ، و بعد طغيان البشر ، و التقرب لليهود ، و قبول
العيش تحت وطأة الذل ، و بعد اغتصاب بلدان بأكملها ،،، رحلت الحرية ..!!!!
هي لم تمت لكنها رحلت إلى المجهول و كلنا نأمل بعودتها يوما ً ما .
إنا لله و إنا إليه راجعون
كذلك و قد أُهليت الصفحات على أجسادهم بعد أن كُفنوا بمتطلبات العصر في
مقبرة اللامبالاة في تمام ساعة الإنهزام .
ملاحظة : هذا التقرير وردنا عن مراسلنا "اسير" دون أن يؤكد على صحته
فما أملنا إلا أن يكون مخطاءو لو في بعض الحالات و نتوسل إلى الله ألا يوجد
مفقودين أكثر ..........!!!
/
\مع تحيات ،،،
MUNTASER STAFA
اسير القلم