دلع
09-07-2007, 05:46 PM
كل أسير يضحي من أجل وطنه، يضحي بدمه وبجسده وبروحه،ويكون شعوره وهو يناضل شعور المنتصر حتى ولو هزم فإنه قد استبسل بالقتال أمام قوة الاستيطان وبدى من صناديد هذه الأرض التي هي طوال عمرها أرض طراحة لكل شجاع ولكل من لا يرضى بالذل .
وعندما تكبل يدا السجين من قبل الأعداء يدخل ذلك الأسير إلى المعتقل وهو محسود من قبل سجناء ((الضفة والقطاع))، فهو من أصحاب ((الهوية الزرقاء))ويسمح لأهله بزيارته أسبوعيا دون تصريح ودون معاناة من قبل الاحتلال،لكنهم لا يعلمون مأساة ذلك البطل عندما تتاح الفرصة لمعتقلي ((الضفة والقطاع))باستعادة حياة الحرية.أما ذلك البطل الذي بدا مكسوراً بعد علمه أنه لا يمكن له الاستمتاع بذلك لأن اسرائيل تعتبر خائناً للدولة وتعتبر يداه ملطختان بالدماء فهو من حاملي الهوية الزرقاء وقد خان ما يحمله فيكون الجزاء استثنائه من أي صفقة مع الاحتلال تتيح له فرصة الاستمتاع بشمس الصباح، وها نحن "بإذن الله" مقبلين على صفقة جديدة مع الاحتلال فهل من استثناءات أخرى ((للأسرى المقدسيين)) وهل من سكوت مستمر من قبل قادتنا وهل من سنين أخرى سيقبع بها أسرانا البواسل خلف قضبان معتمة لم تعد تسمح لهم بالتفكير في الغد لأنه سيكون كاليم وما قبل اليوم .
((بقلمي))
وعندما تكبل يدا السجين من قبل الأعداء يدخل ذلك الأسير إلى المعتقل وهو محسود من قبل سجناء ((الضفة والقطاع))، فهو من أصحاب ((الهوية الزرقاء))ويسمح لأهله بزيارته أسبوعيا دون تصريح ودون معاناة من قبل الاحتلال،لكنهم لا يعلمون مأساة ذلك البطل عندما تتاح الفرصة لمعتقلي ((الضفة والقطاع))باستعادة حياة الحرية.أما ذلك البطل الذي بدا مكسوراً بعد علمه أنه لا يمكن له الاستمتاع بذلك لأن اسرائيل تعتبر خائناً للدولة وتعتبر يداه ملطختان بالدماء فهو من حاملي الهوية الزرقاء وقد خان ما يحمله فيكون الجزاء استثنائه من أي صفقة مع الاحتلال تتيح له فرصة الاستمتاع بشمس الصباح، وها نحن "بإذن الله" مقبلين على صفقة جديدة مع الاحتلال فهل من استثناءات أخرى ((للأسرى المقدسيين)) وهل من سكوت مستمر من قبل قادتنا وهل من سنين أخرى سيقبع بها أسرانا البواسل خلف قضبان معتمة لم تعد تسمح لهم بالتفكير في الغد لأنه سيكون كاليم وما قبل اليوم .
((بقلمي))