ثائر ابو لبدة
29-06-2007, 08:14 PM
ساقتني الأقدار الى أن أراها ساقتني الى لحظة العشق على الرغم مني ..
والتقيت بها صدفة وكأنه كان بيننا ميعاد منذ سنين دخلت قلبي بسهم إنزرع في الأحشاء لوحة فنية جميلة ..
صنعها الخالق وتألق في صنعها وردة لم أشاهد قبلها وردة بذلك الجمال ..
نظرت اليها وارتسمت في عيوني بأجمل صورة ..
قرأت مقاييس الحب والجمال بعينيها منذ اللحظة الأولى تمنيتها وتمنيت أن أعيش معها الى الأبد ..
بدأت أرسم المستقبل بابتسامة عريضة وبأمل لم أعهده من قبل ..
لم تفارق خيالي منذ رأيتها تصاحبني في أحلامي في يقظتي تلازم تفكيري كتوأم يصعب الفصل بينهما ..
أصبحت أتعلق بها وعندما لا أراها أشعر بأن الدنيا سوداء من حولي ولاأشعر بالراحة والإطمئنان الا عندما أراها ..
بدأت أتقرب اليها والمح لها بما يدور في نفسي وفي قلبي وبما أشعر بالبعد عنها وعندما لا أراها وفي لحظة أهتز جسدي وارتجف قلبي ونطق كلمة أحبك ..
طال إنتظاري وأنا أحلم باللحظة التي ستأتي وتعترف بحبها كما إعترفت لها ..
عشت أرسم صور علقتها على جدران حياتي ولم أكن أعلم بأنها ستنهار علي وتحولني الى رماد أسود ..
لم أكن أعلم بأنني أنتظر سرابا وبأن اللحظة التي أرسم فيها للسعادة كانت الأحزان ..
وفجأة إنهارت الاحلام وتحولت الى سكين قاتلة زرعتها في قلبي الذي ضمها وحلم كثيرا بالعيش معها ..
تحولت الى جلاد حطم آمالي وجلدني بأشد القسوة ..
لا ألومها أبداً لكن ألوم نفسي التي احبتها قي زمن لا يصلح للحب أبداً ..
والتقيت بها صدفة وكأنه كان بيننا ميعاد منذ سنين دخلت قلبي بسهم إنزرع في الأحشاء لوحة فنية جميلة ..
صنعها الخالق وتألق في صنعها وردة لم أشاهد قبلها وردة بذلك الجمال ..
نظرت اليها وارتسمت في عيوني بأجمل صورة ..
قرأت مقاييس الحب والجمال بعينيها منذ اللحظة الأولى تمنيتها وتمنيت أن أعيش معها الى الأبد ..
بدأت أرسم المستقبل بابتسامة عريضة وبأمل لم أعهده من قبل ..
لم تفارق خيالي منذ رأيتها تصاحبني في أحلامي في يقظتي تلازم تفكيري كتوأم يصعب الفصل بينهما ..
أصبحت أتعلق بها وعندما لا أراها أشعر بأن الدنيا سوداء من حولي ولاأشعر بالراحة والإطمئنان الا عندما أراها ..
بدأت أتقرب اليها والمح لها بما يدور في نفسي وفي قلبي وبما أشعر بالبعد عنها وعندما لا أراها وفي لحظة أهتز جسدي وارتجف قلبي ونطق كلمة أحبك ..
طال إنتظاري وأنا أحلم باللحظة التي ستأتي وتعترف بحبها كما إعترفت لها ..
عشت أرسم صور علقتها على جدران حياتي ولم أكن أعلم بأنها ستنهار علي وتحولني الى رماد أسود ..
لم أكن أعلم بأنني أنتظر سرابا وبأن اللحظة التي أرسم فيها للسعادة كانت الأحزان ..
وفجأة إنهارت الاحلام وتحولت الى سكين قاتلة زرعتها في قلبي الذي ضمها وحلم كثيرا بالعيش معها ..
تحولت الى جلاد حطم آمالي وجلدني بأشد القسوة ..
لا ألومها أبداً لكن ألوم نفسي التي احبتها قي زمن لا يصلح للحب أبداً ..