الجبهة الديمقراطية تعقد مؤتمرها العام في الضفة
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
[email protected]
الحوار المتمدن - العدد: 1148 - 2005 / 3 / 26
تحت شعار "من أجل الاستقلال والعودة والإصلاح والتغيير الديمقراطي"
الجبهة الديمقراطية تعقد مؤتمرها العام في الضفة
رام الله - رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بنتائج حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة ودعت إلى الإسراع في تطبيق القرارات والتوصيات التي أقرها اجتماع القاهرة وإلى تسريع وتيرة الإصلاحات الداخلية الكفيلة بتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وتطهير مؤسساته من الفساد والمحسوبية، ومغادرة نهج التفرد والاستئثار والفئوية.
جاء ذلك خلال المداخلة التي قدمها قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة لدى افتتاح أعمال المؤتمر الثاني لمنظمات الجبهة الديمقراطية في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، والذي عقد أمس في مدينة رام الله تحت شعار (من أجل الاستقلال والعودة.. من أجل الإصلاح والتغيير الديمقراطي).
وافتتح المؤتمر بعزف النشيد الوطني الفلسطيني ثم وقف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الشعب الفلسطيني وانتفاضته وفي طليعتهم الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات ورفاقه وأخوانه القادة الأمناء العامين للفصائل الوطنية والإسلامية وقادة الفصائل و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وجاء المؤتمر تتويجاً لأعمال 256 مؤتمراً قاعدياً عقدت في مختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة تلاها 11 مؤتمراً لفروع الجبهة في المحافظات الشمالية بما فيها القدس، وشمل ذلك مؤتمرات للمنظمات العمالية والشبابية والنسائية ومنظمات المهنيين في كافة المحافظات.
وقد حضر المؤتمر 225 مندوباً من أصل 252 عضواً منتخباً وسجل غياب 11 مندوباً بعذر من بينهم 8 من قادة وكوادر الجبهة الديمقراطية في سجون الاحتلال.
وقد انتخب المؤتمر هيئة رئاسة مكونة من قيس عبد الكريم (أبو ليلى) وتيسير خالد وعمر عساف أعضاء المكتب السياسي للجبهة وندى طوير عضو اللجنة المركزية وأريج بنورة من منظمة بيت لحم.
وشهدت الجلسة الصباحية للمؤتمر مداخلات حيوية لعدد من المندوبين ركزت على أهمية الاستعداد لخوض معركة انتخابات المجلس التشريعي عبر قائمة موحدة للقوى الديمقراطية يتم تشكيلها من خلال الانتخابات التمهيدية (البرايمرز) بمشاركة جميع أعضاء ومنتسبي القوى الديمقراطية.
كما دعا عدد من المتحدثين إلى دعم تحرك المعلمين ومطالبهم العادلة ورأوا أن تلبية مطالب المعلمين والعمال ومكافحة الفساد والبطالة ينبغي أن تحتل صدارة اهتمامات القوى والفصائل الوطنية والديمقراطية، وشدد مندوبو المؤتمر على أهمية وحدة كافة القوى والفصائل الوطنية في معركة الدفاع عن عروبة القدس وطابعها الفلسطيني الإسلامي المسيحي في وجه مخططات الإغلاق والعزل والتهويد التي اشتدت مؤخراً وخاصة بعد بناء جدار الفصل العنصري والكشف عن صفقة بيع العقارات العربية في القدس لمستثمرين صهاينة، وشدد المتحدثون على الوحدة الوطنية الإسلامية المسيحية في وجه هذه المخططات ودعوا الجهات المسؤولة في السلطة إلى محاسبة وفضح كل من ساهم في تسريب عقارات الكنيسة الأرثوذكسية للصهاينة.
من جانبه دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدول العربية إلى عدم الانجرار وراء دعوات التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار احتلالها وعدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني، وقال إن هذه الدعوات تشجع إسرائيل على مواصلة اعتداءاتها وعلى التنصل من التزاماتها الدولية، وطالب خالد الدول العربية بدعم صمود الشعب الفلسطيني وترجمة قرارات القمة العربية المتلاحقة ذات الصلة.
ومن المتوقع أن ينهي المؤتمر أعماله صباح اليوم (السبت) بإقرار خطة العمل القادمة واعتماد أسس مشاركة الجبهة في الانتخابات التشريعية وانتخاب قيادة مركزية جديدة للجبهة في الضفة.
25/3/2005 الاعلام المركزي