سيد العاطفي
24-05-2007, 10:39 PM
الحب فى الإسلام
أن يكون الله ورسوله أحب إليك من الدنيا وما بها
ان يكون الله ورسوله فى قلبك ولا يدخل قلبك معهم ما يغضبهم
الحب فى الإسلام
كل ألوان الحب
وكل درجات الحب
الحب فى الإسلام
طهارة وعفاف وعزة وشرف ونقاء
لو أحب الرجل إمرأة كان هدفه الأول الزواج منها ليكون هناك بيت على تقوى من الله وإن لم يمكنه الزواج منها تحمل مشقة الصبر ولا يفعل ما يغضب الله
وإن أحبت الفتاة الشاب ودخل قلبها غضت بصرها و لم تخضع بصوتها ورفعت يدها للسماء وقالت ربى أرزقنيه وإن لم يكن لها به رزق صبرت وعرفت أن البشرى للصابرين
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يرى للمتحابين افضل من الزواج لكن كيف هذا الحب حدث و وصل للقلبين بالسماع وبالمعرفة وبوقوع نظرة غير مقصودة ولا متتبعة فهو حب قدره الله ليكون سبب فى الزواج وأما من يبنى حبه على معصية من الله من لمس وهمس وهوى شيطان فحبه ابوه الشيطان إن لم يتب من قريب والحب الذى أبوه الشيطان عندما تقوم البيوت يسلب هذا الشيطان ما منحه لك من حب ولكن بعدما يكون هناك غيرك من ذرية فيخرب البيت لأن الحب الذى بُنى عليه هذا البيت حب واهى ضعيف ومن ثم نرى البيوت الخربة والأطفال المشردة
اما من بنى بنيانه على تقوى من الله وظفر بذات الدين وتربت يداه وهى التى قبلت بمن ترضون خلقه ودينه نجدهما فى حب دائم يرتقى فى القلب ويزداد مع الأيام ولا يتمكن الشيطان من بيتهما أبدا لأن بيتهما بُنى على تقوى من الله وبنى لله والله حامى بيوته وحافظها من الشيطان
وعندما يستقر الحب بين الذكر والأنثى ويكون حب يربطه طاعة الله يحدث بعد ذلك إنتقال هذا الحب للأجنة فى الأرحام و تكون العلاقات العائلية حميمة و قوية فيحدث الإستقرار للمجتمع كله وتكون الحياة حياة قوية عزيزة
ونذكر كيف وقعت الأندلس بعد 800 عام من الإسلام عندما أصبح الشاغل والباكى للرجال على المحبوبة
عندما يبكى الرجال على فقدان النساء وعدم نيلهن وهدوء حبهم على أكتافهن عندما يحدث هذا تبكى الأمة كلها على ضياع مقدساتها و هتك عورات نسائها وحرق أطفالها
الحب حب طاعة حب الله ورسول الله
كم من عاشق ولهان كان مشغوف ومصبى وعندما دخل الإسلام قلبه خرج منه هذا الحب وهاجر لله وخير محبوبه ان يتبعه فى الإسلام أو يتركه وشئنه
لقد عرف المسلمون أقوى أنواع الحب وأدومها وأحلاها فكان حب الله وحب رسول الله فوق كل كائن وكل من سواهما
أن يكون الله ورسوله أحب إليك من الدنيا وما بها
ان يكون الله ورسوله فى قلبك ولا يدخل قلبك معهم ما يغضبهم
الحب فى الإسلام
كل ألوان الحب
وكل درجات الحب
الحب فى الإسلام
طهارة وعفاف وعزة وشرف ونقاء
لو أحب الرجل إمرأة كان هدفه الأول الزواج منها ليكون هناك بيت على تقوى من الله وإن لم يمكنه الزواج منها تحمل مشقة الصبر ولا يفعل ما يغضب الله
وإن أحبت الفتاة الشاب ودخل قلبها غضت بصرها و لم تخضع بصوتها ورفعت يدها للسماء وقالت ربى أرزقنيه وإن لم يكن لها به رزق صبرت وعرفت أن البشرى للصابرين
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يرى للمتحابين افضل من الزواج لكن كيف هذا الحب حدث و وصل للقلبين بالسماع وبالمعرفة وبوقوع نظرة غير مقصودة ولا متتبعة فهو حب قدره الله ليكون سبب فى الزواج وأما من يبنى حبه على معصية من الله من لمس وهمس وهوى شيطان فحبه ابوه الشيطان إن لم يتب من قريب والحب الذى أبوه الشيطان عندما تقوم البيوت يسلب هذا الشيطان ما منحه لك من حب ولكن بعدما يكون هناك غيرك من ذرية فيخرب البيت لأن الحب الذى بُنى عليه هذا البيت حب واهى ضعيف ومن ثم نرى البيوت الخربة والأطفال المشردة
اما من بنى بنيانه على تقوى من الله وظفر بذات الدين وتربت يداه وهى التى قبلت بمن ترضون خلقه ودينه نجدهما فى حب دائم يرتقى فى القلب ويزداد مع الأيام ولا يتمكن الشيطان من بيتهما أبدا لأن بيتهما بُنى على تقوى من الله وبنى لله والله حامى بيوته وحافظها من الشيطان
وعندما يستقر الحب بين الذكر والأنثى ويكون حب يربطه طاعة الله يحدث بعد ذلك إنتقال هذا الحب للأجنة فى الأرحام و تكون العلاقات العائلية حميمة و قوية فيحدث الإستقرار للمجتمع كله وتكون الحياة حياة قوية عزيزة
ونذكر كيف وقعت الأندلس بعد 800 عام من الإسلام عندما أصبح الشاغل والباكى للرجال على المحبوبة
عندما يبكى الرجال على فقدان النساء وعدم نيلهن وهدوء حبهم على أكتافهن عندما يحدث هذا تبكى الأمة كلها على ضياع مقدساتها و هتك عورات نسائها وحرق أطفالها
الحب حب طاعة حب الله ورسول الله
كم من عاشق ولهان كان مشغوف ومصبى وعندما دخل الإسلام قلبه خرج منه هذا الحب وهاجر لله وخير محبوبه ان يتبعه فى الإسلام أو يتركه وشئنه
لقد عرف المسلمون أقوى أنواع الحب وأدومها وأحلاها فكان حب الله وحب رسول الله فوق كل كائن وكل من سواهما