ثائر ابو لبدة
14-05-2007, 10:06 PM
ها أنا أكتم أنفاسي وآهاتي لكي لا يعرف أحد بأنني أموت حاولت كثير على قدر استطاعتي أن أكتم ذلك القلب الذي يكاد يفضحني وعيوني التي أبت إلا إن تفيض بما فيها وذلك القلم الذي كتب آهاتي بلونه الأسود الذي يسطر ما إنا فيه دون إذن مسبق منى استحلفته بالله إن لا يكتب رفض إلا إن يفضح ما أنا فيه
إليكم يا من لم يقتل الحب بعد في قلوبكم و في حياتكم إليكم ما يجول في قلب وعقل إنسانة محطمة داخل كيان مجهول ها أنا اكتب دون علما منها تعرفون لماذا ؟!والله لأنها سئمت الموت والرضوخ لهذه الحياة الكل متجاهل وغير مبالي وهى رافضة كل هذا مع انه على حساب نفسها أرها تخنق أنفاسها حتى لا يشعر بها ممكن هم حولها , إنهم اعتادوا عليها تلك الفتاة الصبورة التي تتحمل كل شيء ولم يعرفوا يوما إنها مليئة الأحاسيس والمشاعر المجهولة التي أصبحت أشبه ما يكون بكرسي أصبح لا قيمة له لا بجلوس عليه ولا مكان لوضعه في البيت هكذا أصبحت فهل سئمت الحياة . أطرقت لحظة نفسي وسألتها ما بكى هل سئمتى الموت فقالت والدموع تكاد تسيطر على عقلها وقلبها والله لم أسئم الحياة و لا أتمنى الموت ولكنى أعيشه بشتى أنحائه فهل أنا إنسانة محطمة داخل كيان مجهول أم هي الحياة أطفئت كل الأنوار ولم يبقى سوى ذلك اللون الأوحد الذي لطالما لم يغيب عن انظارى ذلك اللون الأسود الذي احمد الله اننى يوم ما ادفن لم يكون رفيقي فكفى انه رفيقي في دنياي
تحياتي إلى:-
كل إنسان لم يسئم الحياة بعد
إلى كل إنسان لم يقتل الحب بعد في حياته
إلى كل إنسان يرى الدنيا بألوانها الزاهية
إليكم يا من لم يقتل الحب بعد في قلوبكم و في حياتكم إليكم ما يجول في قلب وعقل إنسانة محطمة داخل كيان مجهول ها أنا اكتب دون علما منها تعرفون لماذا ؟!والله لأنها سئمت الموت والرضوخ لهذه الحياة الكل متجاهل وغير مبالي وهى رافضة كل هذا مع انه على حساب نفسها أرها تخنق أنفاسها حتى لا يشعر بها ممكن هم حولها , إنهم اعتادوا عليها تلك الفتاة الصبورة التي تتحمل كل شيء ولم يعرفوا يوما إنها مليئة الأحاسيس والمشاعر المجهولة التي أصبحت أشبه ما يكون بكرسي أصبح لا قيمة له لا بجلوس عليه ولا مكان لوضعه في البيت هكذا أصبحت فهل سئمت الحياة . أطرقت لحظة نفسي وسألتها ما بكى هل سئمتى الموت فقالت والدموع تكاد تسيطر على عقلها وقلبها والله لم أسئم الحياة و لا أتمنى الموت ولكنى أعيشه بشتى أنحائه فهل أنا إنسانة محطمة داخل كيان مجهول أم هي الحياة أطفئت كل الأنوار ولم يبقى سوى ذلك اللون الأوحد الذي لطالما لم يغيب عن انظارى ذلك اللون الأسود الذي احمد الله اننى يوم ما ادفن لم يكون رفيقي فكفى انه رفيقي في دنياي
تحياتي إلى:-
كل إنسان لم يسئم الحياة بعد
إلى كل إنسان لم يقتل الحب بعد في حياته
إلى كل إنسان يرى الدنيا بألوانها الزاهية