المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى استشهاد أمير الشهداء خليل الوزير "أبو جهاد"............


وجدي محمود
17-04-2007, 11:50 AM
في مثل هذه الايام تتجدد ذكرى استشهاد امير الشهداء، مهندس الانتفاضة الكبرى عام 1987 القائد الرمز المناضل خليل الوزير ابو جهاد، على ايدي عصابات الارهاب الصهيوني التي تسللت لتغتال الشهيد البطل على ارض تونس، متوهمة انها بذلك الاغتيال قد تستطيع القضاء على الانتفاضة الشعبية العارمة على ارض فلسطين، التي اعلنت رفضها للاحتلال الاسرائيلي وثورتها عليه، وتمسكها باقامة الدولة المستقلة على ارض الوطن وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلها الشرعي الوحيد.

واذا كانت اوهام يد الغدر النازي التي طالت امير الشهداء ابو جهاد، قد تبددت في اللحظة التي تأججت فيها الانتفاضة حينها بعد سماع نبأ الاغتيال الجبان، لتشمل كامل ارض فلسطين التي اوقع النازيون الصهاينة يومها اربعة وعشرون شهيدا لحقوا بركب شهيدهم القائد ابو جهاد، فان هذه الذكرى تعاودنا اليوم ونحن ما زلنا نواجه آلة الحرب الصهيونية الحاقدة، المعادية لحرية شعبنا والمتنكرة لحقوقه في تقرير مصيره فوق ارض وطنه، والعودة المشروعة اليه بعد التشريد والقهر ورحلة العذاب التي زادت عن نصف قرن، بسبب العدوان الاسرائيلي الذي يلجأ كل حين الى وسائله الفاشلة السابقة في اغتيال القيادات والكوادر، ظناً منه بان هذه الاساليب قد تفت في عضد شعبنا، او تثنيه عن مواصلة مقاومته المشروعة في سبيل تحريره وحريته وحقوقه.


تعاودنا اليوم ذكرى ابو جهاد وذكرى اخوانه ورفاقه شهداء نيسان الكثر، ونحن أشد صلابة واكثر مضاء وتمسكا باهداف شعبنا في تحقيق الاستقلال والدولة والعودة وكامل الارض التي جرى احتلالها عام 1967، نظيفةـ، خالية من أي مستعمرات او اثر يشير الى زمن الاحتلال المشؤوم.

وتعاودنا الذكرى وابو جهاد لا يزال حياً في ذاكرة شعبنا، ولا يزال معلما لاجيال شعبنا المتجددة المناضلة. وما فتأ هو واخوانه ابو اياد وابو الهول وابو محمد وابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وغسان كنفاني وعز الدين القلق ونعيم خضر ومحمود الهمشري احياء شامخين فوق ربى فلسطين وفي عقول وقلوب اطفال وشيوخ ونساء وشباب وفتيات شعبنا العظيم الذين يعاهدونهم دوما ان يظلوا على العهد والقسم، مستمرين بالكفاح والنضال حتى تحقيق كامل الاهداف التي ناضلوا واستشهدوا من اجلها. ويقسمون مع ارتقاء كل شهيد جديد الى ذرى المجد، بان دمه ودمهم لن يذهب هدرا، فليس امام هذا الشعب من خيارات غير الشهادة التي مقام صاحبها مع الانبياء والصديقين في عليين، او النصر الذي يرفع راية الحرية عالية خفاقة في سماء القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة. فالعهد هو العهد والقسم هو القسم حتى النصر او الشهادة على درب الحرية والاستقلال. وانها لانتفاضة حتى النصر.
العمليات العسكرية التي خطط لها ابو جهاد


- عملية نسف خزان زوهر عام 1955

- عملية نسف خط انابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965

- عملية فندق (سافوي) في تل ابيب و قتل 10 صهاينة عام 1975

- عملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975

- عملية قتل البرت ليفي كبير خبراء المتفجرات و مساعده في نابلس عام 1976

- عملية دلال المغربي التي قتل فيها اكثر من 37 صهيونيا عام 1978

- عملية قصف ميناء ايلات عام 1979

- قصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981

- اسر 8 جنود صهاينة في لبنان ومبادلتهم ب 5000 معتقل لبناني و فلسطيني و 100 من معتقلي الارض المحتلة عام 1982

- اقتحام و تفجير مقر الحاكم العسكري الصهيوني في صور وادت الى مصرع 76 ضابط و جندي بينهم 12 ضابط يحملون رتبا رفيعة عام 1982

- ادارة حرب الاستنزاف من 1982 الى 1984 في جنوب لبنان

- عملية مفاعل ديمونة عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله



إن الشعب الذي قدم أبوجهاد وأبوعمار فداءً لوطنه سينتصر بعون الله
رحم الله القائد الرمز خليل الوزير أبا جهاد
ذكرى استشهاد أمير الشهداء خليل الوزير "أبو جهاد"
فجعت الثورة الفلسطينية، بتاريخ 16/4/1988 باغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد"، حيث اغتاله عناصر من الموساد الإسرائيلي في بيته في تونس، حيث يعتبر أبو جهاد أحد رموز الكفاح الوطني الفلسطيني، ولد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935 في مدينة الرملة في فلسطين المحتلة عام 1948، ولجأ مع أهله بعد النكبة إلى غزة حيث أكمل دراسته الثانوية والتحق بجامعة الإسكندرية
دون أن يتمكن من إتمام علومه لاضطراره للعمل مدرساً في السعودية (1957) وفي الكويت (1958ـ1963)، أسس مع عدد من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فترك التدريس ليتفرغ للعمل الوطني، ثم غادر الكويت إلى الجزائر ليصبح مسؤولاً عن مكتب فتح (الأول من نوعه)، حيث مكث حتى تاريخ بداية انطلاقة فتح في مطلع عام 1965. وقد قام أبو جهاد خلال هذه المرحلة بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر، وأقام كذلك علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية، ثم توجه الوزير إلى سوريا ليشرف على قوات العاصفة هناك ثم إلى الأردن حيث كان مسؤول القطاع الغربي (الأرض المحتلة)، خطط أبو جهاد العديد من عمليات حركة فتح النوعية وأشهرها عملية سافوي وعملية كمال عدوان التي قادتها الشهيدة دلال المغربي، وشارك في معارك حرب 1967 والكرامة وأيلول الأسود ولبنان 82، وشغل أبو جهاد العديد من المناصب ومنها عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، في تاريخ 16/4/1988 فجعت الثورة الفلسطينية باغتيال القائد أبو جهاد، حيث اغتاله عناصر من الموساد الإسرائيلي في بيته في تونس.
حيث لم تكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجهل الدور الكبير لأبي جهاد في اندلاع الانتفاضة وتوجيهها وقد ورد في تحليل صحافي أمريكي أن القرار بقتله يعود لكونه أحد الأوائل الذين نظموا الانتفاضة، وقد كان يجري مكالمات هاتفية مع أشخاص في الأراضي المحتلة عن طريق جنيف ، ليضلل عملية التصنت الإسرائيلي وقد اعتبره الإسرائيليون قائداً خطراً ، فقرروا القضاء عليه قبل أن يوصل الانتفاضة إلى مرحلتها الثالثة، وهي إقامة الدولة أو الحكومة في الملتقى.
في الواقع أن القرار الإسرائيلي باغتيال أبو جهاد كان قد اتخذ منذ زمن أبعد بكثير فهو ليس من مؤسسي حركة فتح الأوائل في بداية الستينات وحسب بل ومن رواد المقاومة في غزة سنة 1956 فهو هدف إسرائيلي دائم وقد تسائل الكاتب الإسرائيلي رون بن شاي، كيف يخطئ رجل مثل أبو جهاد بالسكن قرب شاطئ البحر إلا إذا كان يعتقد أن الوضع السياسي الدولي لن يشجع للإقدام على المساس بأحد زعماء منظمة التحرير ومواجهة الانتقادات الدولية .
وقد تضافرت الجهود على أعلى المستويات في القوات المسلحة الإسرائيلية وعن اشتراك أربع قطع بحرية منها سفينة حراسة "كورفيت" corvette تحمل طائرتي هليوكبتر لاستعمالها إذا اقتضت الحاجة للنجدة ، كما تحمل إحداهما مستشفى عائماً وقد رست القطع على مقربة من المياه الإقليمية التونسية تواكبها طائرة قيادة وطائرة أخرى للتجسس والتعقب، وقد أشرف عدد من كبار العسكريين بينهم اللواء أيهود باراك واللواء أمنون شاحاك رئيس الاستخبارات العسكرية على تنفيذ العملية من الجو والبحر.
وصلت فرق الكوماندوز بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس وانتقلت وفق ترتيبات معده سابقاً إلى ضاحية سيدي بوسعيد، حيث يقيم أبو جهاد في دائرة متوسطة هادئة وهناك انتظرت عودته في منتصف الليل، وقد انقسمت إلى مجموعات اختبأ بعضها بين الأشجار للحماية والمراقبة وبعد ساعة من وصول أبو جهاد تقدم الإسرائيليون في مجموعات صغيرة نحو المنزل ومحيطه فتم تفجير أبواب المدخل في مقدمة المنزل دون ضجة لاستعمالهم مواد متفجرة حديثة غير معروفة من قبل، وفي ثوان صعدت إحدى المجموعات إلى غرفة القائد وأطلقت عليه سبعين رصاصة بكواتم الصوت أصابته منها أربعون، احتاط الإسرائيليون في إقدامهم على اغتيال القائد الفلسطيني لكل الاحتمالات ومنعاً لوصول أية غبرة قطعوا الاتصالات التليفونية بتشويش عبر أجهزة الرادار من الجو في منطقة سيدي بوسعيد خلال العملية وعادت المجموعات إلى الشاطئ حيث تركت السيارات التي استعملتها وركبت الزوارق إلى السفن المتأهبة في عرض البحر ثم عادت إلى إسرائيل في أربعة أيام وفي حراسة الطائرات الحربية، اعتبرت إسرائيل اغتيال القائد أبو جهاد نصراً كبيراً وتشير تفاصيل العملية إلى أن الإسرائيليين قد أعدوا لها بدقة بالغة ولكنهم أخطأوا في التصويب نحو مرمى الهدف الرئيسي وهو اغتيال الانتفاضة فقد مات أبو جهاد وعاشت الانتفاضة مات القائد وعاش الرمز في كل بيت وفي كل قلب ما إن انتشر الخبر المضجع في أرض الانتفاضة حتى شهدت شوارعها في 16 نيسان / إبريل اعنف التظاهرات منذ قامت الانتفاضة .
دفن القائد الشهيد أمير الشهداء "أبو جهاد" في 20/4/1988 في دمشق فكان يوماً عربياً مشهوداً ، رفرفت فيه روح الانتفاضة وتكرس فيه الشهيد رمزاً خالداً من رموزها ، وجاء في وصف الوداع في جريدة السفير اللبنانية، "قلب العروبة النابض ضخ إلى الشوارع نصف مليون إنسان وأكثر".

قيادة الانتفاضة تنعي القائد ابو جهاد

اصدرت القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة بيان النعي الاتي باستشهاد ابو جهاد نائب القائد العام

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء نداء نداء

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

لا صوت يعلو فوق صوت شعب فلسطين / شعب منظمة التحرير الفلسطينية

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون "
صدق الله العظيم

تنعي القيادة الوطنية للانتفاضة في المناطق المحتلة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الى جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده الشهيد والمناضل البطل الأخ خليل الوزير ابو جهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي اغتيل صباح اليوم السبت 16 نيسان 1988 فوق ارض تونس وهو يؤدي واجبه الثوري والكفاحي برصاصات الصهاينة النازيين الجدد محاولين بذلك الخروج من مأزقهم الخانق واطفاء لهيب انتفاضة شعبنا العملاقة

ان القيادة الوطنية الموحدة لتدعوا جماهير شعبنا في الارض المحتلة الى الاضراب العام لمدة ثلاثة ايام ابتداء من يوم الاحد 17/4/1988 ورفع الرايات السوداء والاعلام الفلسطينية في كل مكان وبيت وتحويل هذه الايام الى ايام لهب وغضب جماهيري وجحيم على اعدائنا الصهاينة وللتأكيد على ان الاجراءات الوحشية والقمعية الصهيونية وفي مقدمتها الاغتيالات لن تزيدنا الا تمسكا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد وقائد نضالنا ولن تزيدنا الا اصرارا على المضي قدما في ثورتناالشعبية الجبارة وعهدا وقسما لشهيدنا القائد البطل ان نواصل الدرب الذي سلكه وان ننتقم لدمه الطاهر الزكي حتى تتحقق اهداف وحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية

المجد والخلود لشهيدنا البطل القائد خليل الوزير ابو جهاد ولكل شهداء فلسطين

عاشت الانتفاضة الفلسطينة المجيدة

عاشت منظمة التحرير الفلسطينية مثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا البطل

وانها لثورة حتى النصر

القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة / قيادة منظمة التحرير الفلسطينية

17/4/1988


حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح
اقليم القدس
قلعة العيساويه

بمناسبة ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير ابو جهاد .......................................

قـمـ الليل ـــر
17-04-2007, 01:38 PM
شكرا الك على الموضوع الحلوووووو,,
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تحياتي,,

ميدو العيساوية
17-04-2007, 02:37 PM
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر

وجدي محمود
17-04-2007, 04:12 PM
مشكورين على الردود والله يخليكم يا ميدو ممكن صوره معك

ابو جهاد

سيد العاطفي
17-04-2007, 05:38 PM
مشكور يا اخ كتائب
بحيك لانك من الكتائب
والله يرحم قائدنا العظيم ابو جهاد
تحياتي الك
سيد العاطفي
**********

وجدي محمود
17-04-2007, 07:26 PM
هلا سيد العاطفي
بس الله يسامحك انا بحب الكتائب واسمهم مش منتمي الهم عليها 100 سنه االله يرضى عليك
ابو جهاد