ثائر ابو لبدة
13-04-2007, 05:07 PM
يوميات امرأة معذبة
تنتقل مسرعة في أرجاء غرفة السفرة ، تريد الانتهاء من إعداد مائدة العشاء ، تحادث نفسها بمرح ، أين أضع قالب الحلوى الذي يحبه ؟ سأضعه على يمينى وهذه الأصناف اللذيذة التي يعشقها سأوزعها بشكل دائري حتى تكون في متناول يده ، ثم يشرد ذهنها ، أنا لم أدعوه قبل الليلة لتناول العشاء ، هو كان يأتي وحده ، أما اليوم فأنا من دعوته ، ثم تنظر حولها لتتفقد الشموع هل أضيئت بشكل كافي
لتنير هذا المساء ، آه يا شموعي الليلة سنتناول العشاء برفقتك ، مع إننا لم نتناوله معك أبدا ، ثم أجالت بنظرها إلى المرآة لترى كم هي جميلة الليلة ، فالليلة لا بد أن تسحره بجمالها ، نعم فلا بد من أن تعوضه عما حصل بالأمس ...... ولكن لا داعي للتذكر الآن فلقد أرسلت له بطاقة اعتذار ودعوة إلى العشاء وهو لن يقف عند هذا الأمر ابدآ ، ومر الوقت ومضت ساعة على موعد قدومه ، لماذا لم يأتي ؟ هو بالعادة لا يتأخر عن هذه الساعة، أيعقل أن لا يأتي ؟
قامت إلى المائدة فوجدت الشموع قد بدأت بالذوبان وأصناف الطعام
قد ذبلت وتبخرت نكهتها ، ونظرت إلى مرآتها بذعر شديد أيعقل أن
لا يأتي ؟ وبعد ساعات من الانتظار قامت بذهول شديد إلى مائدتها
اليتيمة والى شموعها الغارقة في دموعها تبث حزنها وانكسارها
أيا شموعي قفي عن البكاء فقد حان الأن دوري وان دموعي لو سالت على وجنتي فقد تحرق من القهر قلبي ، ثم تناولت ما تبقى من الشموع المتقدة وغرستها في أصناف الطعام الباردة وجلست على أريكتها تنتظر قدوم الصباح علّ الغد يأتي بخبر أجمل . كانت تظن انه لم يأتي لانه اخذ على خاطره من كلامها له بالامس عن انها لا تريده ولا تحبه ........ لكنها باليوم التالي قرأت خبر انتحاره بالجرائد ...... نعم لقد انتحر ....... ولم يمهلها الكثير للاعتذار عما بدر منها ....... هذا هو الحب ... !!!
تنتقل مسرعة في أرجاء غرفة السفرة ، تريد الانتهاء من إعداد مائدة العشاء ، تحادث نفسها بمرح ، أين أضع قالب الحلوى الذي يحبه ؟ سأضعه على يمينى وهذه الأصناف اللذيذة التي يعشقها سأوزعها بشكل دائري حتى تكون في متناول يده ، ثم يشرد ذهنها ، أنا لم أدعوه قبل الليلة لتناول العشاء ، هو كان يأتي وحده ، أما اليوم فأنا من دعوته ، ثم تنظر حولها لتتفقد الشموع هل أضيئت بشكل كافي
لتنير هذا المساء ، آه يا شموعي الليلة سنتناول العشاء برفقتك ، مع إننا لم نتناوله معك أبدا ، ثم أجالت بنظرها إلى المرآة لترى كم هي جميلة الليلة ، فالليلة لا بد أن تسحره بجمالها ، نعم فلا بد من أن تعوضه عما حصل بالأمس ...... ولكن لا داعي للتذكر الآن فلقد أرسلت له بطاقة اعتذار ودعوة إلى العشاء وهو لن يقف عند هذا الأمر ابدآ ، ومر الوقت ومضت ساعة على موعد قدومه ، لماذا لم يأتي ؟ هو بالعادة لا يتأخر عن هذه الساعة، أيعقل أن لا يأتي ؟
قامت إلى المائدة فوجدت الشموع قد بدأت بالذوبان وأصناف الطعام
قد ذبلت وتبخرت نكهتها ، ونظرت إلى مرآتها بذعر شديد أيعقل أن
لا يأتي ؟ وبعد ساعات من الانتظار قامت بذهول شديد إلى مائدتها
اليتيمة والى شموعها الغارقة في دموعها تبث حزنها وانكسارها
أيا شموعي قفي عن البكاء فقد حان الأن دوري وان دموعي لو سالت على وجنتي فقد تحرق من القهر قلبي ، ثم تناولت ما تبقى من الشموع المتقدة وغرستها في أصناف الطعام الباردة وجلست على أريكتها تنتظر قدوم الصباح علّ الغد يأتي بخبر أجمل . كانت تظن انه لم يأتي لانه اخذ على خاطره من كلامها له بالامس عن انها لا تريده ولا تحبه ........ لكنها باليوم التالي قرأت خبر انتحاره بالجرائد ...... نعم لقد انتحر ....... ولم يمهلها الكثير للاعتذار عما بدر منها ....... هذا هو الحب ... !!!