ثائر ابو لبدة
13-04-2007, 04:38 PM
لقد ذبحتني . . !!
لقد انتهى كل شيء . . كانت هذه آخر كلماتها لي عندما همّت بمغادرتي في تلك الليلة ، خلسة كانت لقاءاتنا ، كان القمر يجلس معنا ، يغني لنا . . يسامرنا ، كان يفهمنا ويعذر شطحاتنا لأنه متيم مثلي ومثلها ، القمر مغرم بعشق الليل ، ، فلا يبعث رسائله إلا مع قدوم حبيبه بعد الغروب ، وكان ضياءه يقبّل صفحات الليل ، كان القمر يلتقي بحبيبه مثلنا كل ليلة ، ونسيم الليل يداعب أنفاسنا ، فيمنحنا برغم ظلمته الموحشة أمان ما بعده أمان ، لأنه يعرف حكايتنا ، يحنّ علينا حنان العاشق الولهان ، كان الليل صديقنا لا يخيفنا بظلمته ، ولا يبعث بخيالاته المرعبة لتقطع علينا أنسنا . .
تعوّدت عليها وما عدت أطيق حياتي بدونها ، كنت أقضي معها طيلة ساعات الليل ، كانت الشمس لا تشرق إلا بعد أن ترمقني بابتسامة الوداع ، وتغيب عني بعد الشروق ولكنها تظل تسكن بين الجفون ، فلا أفتح عيناي إلا بعد أن أشبع من النظر إليها . . كانت هي كل حياتي ، جاءتني تلك الليلة لتقول لي ، لقد انتهى كل شيء . .
أيتها الظالمة ، أيتها الحبيبة القاسية ، أيتها الهاربة !! كيف انتهى كل شيء وأنا وأنت لا نحسب من عمرنا إلا الساعات التي نقضيها معاً أنا وأنت . . كيف انتهى كل شيء وأنا ما عدت أعرف في هذه الدنيا سوى عيونك والقمر . .
لقد انتهى كل شيء ، تردد هذه الكلمات ودموعها تنهمر كالنار التي تحفر أخاديداً على خدّيها الرقيقين ، ورعشة الموت تجتاح جسدها الذي بدا لي وقتها كأنه انتهى إلى رماد ، جسدها الذي كان يتفجر بالأنوثة والشباب ، جاءتني تحمله على أكتافها استعداداً لرحيل الموت والوداع الأخير . .
ماذا حصل . . قولي ، لقد ذَبَحْتِني . . قولي ، ماذا تخفي عني ، أين ابتسامتك ، أين غجريتك ، أين أنوثتك . . أين أنت ، قولي لقد ذَبَحْتِني . . طلعت الشمس مبكراً في تلك الليلة ووعدتني بالمجيء غداً وتركتني أحترق ، قلت لها وهي راحلة عني ، هل حقاً ستعودي ، رد الليل الذي كان يبكي معي وقت الرحيل ، لن يطلع القمر في غدنا ، هذا قدري أنا وأنت . . أن نحب وأن تكوينا نيران الحب ، سأظل معك ليلة الغد إلى أن تأتيك حبيبتك .......
لقد انتهى كل شيء . . كانت هذه آخر كلماتها لي عندما همّت بمغادرتي في تلك الليلة ، خلسة كانت لقاءاتنا ، كان القمر يجلس معنا ، يغني لنا . . يسامرنا ، كان يفهمنا ويعذر شطحاتنا لأنه متيم مثلي ومثلها ، القمر مغرم بعشق الليل ، ، فلا يبعث رسائله إلا مع قدوم حبيبه بعد الغروب ، وكان ضياءه يقبّل صفحات الليل ، كان القمر يلتقي بحبيبه مثلنا كل ليلة ، ونسيم الليل يداعب أنفاسنا ، فيمنحنا برغم ظلمته الموحشة أمان ما بعده أمان ، لأنه يعرف حكايتنا ، يحنّ علينا حنان العاشق الولهان ، كان الليل صديقنا لا يخيفنا بظلمته ، ولا يبعث بخيالاته المرعبة لتقطع علينا أنسنا . .
تعوّدت عليها وما عدت أطيق حياتي بدونها ، كنت أقضي معها طيلة ساعات الليل ، كانت الشمس لا تشرق إلا بعد أن ترمقني بابتسامة الوداع ، وتغيب عني بعد الشروق ولكنها تظل تسكن بين الجفون ، فلا أفتح عيناي إلا بعد أن أشبع من النظر إليها . . كانت هي كل حياتي ، جاءتني تلك الليلة لتقول لي ، لقد انتهى كل شيء . .
أيتها الظالمة ، أيتها الحبيبة القاسية ، أيتها الهاربة !! كيف انتهى كل شيء وأنا وأنت لا نحسب من عمرنا إلا الساعات التي نقضيها معاً أنا وأنت . . كيف انتهى كل شيء وأنا ما عدت أعرف في هذه الدنيا سوى عيونك والقمر . .
لقد انتهى كل شيء ، تردد هذه الكلمات ودموعها تنهمر كالنار التي تحفر أخاديداً على خدّيها الرقيقين ، ورعشة الموت تجتاح جسدها الذي بدا لي وقتها كأنه انتهى إلى رماد ، جسدها الذي كان يتفجر بالأنوثة والشباب ، جاءتني تحمله على أكتافها استعداداً لرحيل الموت والوداع الأخير . .
ماذا حصل . . قولي ، لقد ذَبَحْتِني . . قولي ، ماذا تخفي عني ، أين ابتسامتك ، أين غجريتك ، أين أنوثتك . . أين أنت ، قولي لقد ذَبَحْتِني . . طلعت الشمس مبكراً في تلك الليلة ووعدتني بالمجيء غداً وتركتني أحترق ، قلت لها وهي راحلة عني ، هل حقاً ستعودي ، رد الليل الذي كان يبكي معي وقت الرحيل ، لن يطلع القمر في غدنا ، هذا قدري أنا وأنت . . أن نحب وأن تكوينا نيران الحب ، سأظل معك ليلة الغد إلى أن تأتيك حبيبتك .......